Media Center

Publications

17 December 2017

في "يوبيل أسقفيته" .. تاريخ زحلة "إن حكى" عن حياة راعيها المطران اندره حداد!

 

نبذة وحياة:

 عام 1930 في 20 أيلول ولد «جوزف عجاج حداد« في بلدة روم الجنوبية.

 1935 فقد والده عجاج بحادث غامض.

 1940 دخل إكليريكية دير المخلص، حيث تابع دروسه التكميلية والثانوية، وحصل على شهادتَيّ البكالوريا والفلسفة الحكوميتين.

 1946 دخل دير الإبتداء، وفي ختام السنة في 15 آب أبرز نذوره الأولى البسيطة في هذا الدير.

 1951 في كانون الثاني أبرز نذوره الإحتفالية النهائية في دير المخلص.

 1954 في 13 حزيران رسم كاهناً على مذابح الرهبانية المخلصية عن يد  المطران باسيليوس خوري، وإختار إسم "أندره" تيمناً بالرسول أندراوس، بعد أن أتم في الإكليريكية الكبرى دروسه الفلسفية واللاهوتية بنجاح كبير.

 عام 1955 تابع، إلى جنب المهام التي عهدت إليه في الرهبانية، دروساً في الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي العلوم الإجتماعية في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت.

 عام 1956 عمل في مدرسة دير المخلص ذات الفرعين الإكليريكي والعلماني مديراً للدروس وللنظام ومدَرساً للأدب العربي، وأسس فيها فرقة كشفية وأخرى في المدرسة الأسقفية بصيدا، وانتخب مفوضاً عاماً للكشاف المسيحي في الجنوب، وحضر في مصر مؤتمراً كشفياً عربياً ''جامبوري'' صادف يوم تحرير قناة السويس أيام حكم عبد الناصر.

 عام 1964 ترك المدرسة وتسلم إدارة المطبعة المخلصية، وفي الوقت نفسه خدم رعايا في الشوف: المختارة - بطمة - عماطور.

 عام 1965 عين رئيساً لدير المخلص، المركز الأم للرهبانية الباسيلية المخلصية، وأنجز فيه تجديدات عديدة في التنظيم والزراعة والعمران والعلاقات الطيبة مع الجوار وخاصة مع الشبيبة.

 عام 1968 إنتخب «مدبراً رابعاً« في الهيئة القانونية للرهبانية، وإستمر معها في رئاسة دير المخلص.

 عام 1971 عين رئيساً لمدرسة دير المخلص، وقام بتجديدات كثيرة وبنى "بيت الشباب" الّذي تحوّل مركز لقاء لكل شباب المنطقة. وقامت حركة شعبية تطالب بترشيحه للنيابة عن المقعد الكاثوليكي في دورة 1972 في قضاء جزين، لكن السلطة الكنسية لم توافق.

 عام 1976، وعلى أثر الهجوم على الدير وتفاقم الوضع وفلتان الأمن في المنطقة، طلب الرئيس العام الأرشمندريت ميشال حكيم من الأب أندره، وحفاظاً على حياته، مغادرة الدير والمنطقة. فتوجه في حزيران إلى عمان في الأردن، وفي 15 آب 1976 عاد إلى زحلة، وبدأ مرحلة جديدة من حياته.  

العمل الرسولي في زحلة من 15 آب 1976 إلى 14 حزيران 1983:

1976 - 1977

 تسلم إدارة الفرع الثانوي في الكلية الشرقية، وترك تأثيراً عميقاً في نفوس الشبيبة التي فتح لها آفاقاً جديدة من المحبة والعطاء.

وقد ذاقت بلدته «روم« مرارة التهجير. ولما عاد أهلها إلى بيوتهم المنهوبة، أخذ الأب أندره حداد يتردد دورياً إلى البلدة للمساعدة وإعادة الثقة. وساهم في تأسيس فرع لكاريتاس ومنظمة فرسان مالطا. وحقق مشروعاً رائداً لتوحيد المسيحيين، إذ نظم إقامة قداس واحد يوم الأحد في كل من كنيستَيّ البلدة بالدور، مرة عند الكاثوليك ومرة أخرى عند الموارنة، يحضره الجميع معاً؛ وهذه العادة مستمرة حتى اليوم. 

1977 - 1980              

عمل مرسلاً متجولاً للوعظ والتعليم المسيحي والقداديس في المدارس ومع الشبيبة، ومحركاً للمسيرات الشعبية خاصةً في خميس الجسد الإلهي. وقد إعتمد طريقة حديثة للرسالة، هي "الكاسيت الدينية". 

1980 - 1983

عينته الرهبانية المخلصية مسؤولاً عن مشروعها الإجتماعي "دار الصداقة" في زحلة، ورئيساً للرعية في حوش الأمراء. بعد أن زاد عدد الأولاد المنتسبين إلى الدار، إستأجر لهم شقة في بناية مجاورة، وإشترى أرضاً في «كسارة« لبناء المؤسسة الجديدة حيث هي اليوم، وأسس فرقة دار الصداقة الفنية. 

الأسقف الراعي والقائد

 بعد وفاة راعي الأبرشية المطران أغسطينوس فرح في 31 آذار 1983،  وإلتئام السينودوس المقدس لكنيسة الروم الملكيين الملتئم في المقر البطريركي في الربوة في 14 حزيران 1983 إنتخب الأب أندره حداد مطراناً على أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك في حقبة عاصفة من تاريخ لبنان والمنطقة. 

(لقراءة المزيد اضغط على الرابط المرفق)


[Download]

9 November 2017

Mgr Jeanbart, archevêque Grec-Melkite Catholique d’Alep, travaille à préserver la présence chrétienne en Syrie. Il adresse aujourd'hui un message inquiet à la France. «Votre laïcité est malade»


Depuis Alep, Mgr Jeanbart est extrêmement choqué par la décision du Conseil d’Etat, signe pour lui d’une laïcité agressive et destructrice.


[Download]

21 July 2017

آن الأوان لاستعادة زحلة دورها في المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك

annahar

النهار – 21 تموز 2017

د. يوسف بخّاش - رئيس الجمعية الملكية الكاثوليكية

 

قد يكون أجمل ما في بداية العهود والتداول على اي سلطة، تجدد الآمال بالتقدّم، وانبعاث الزخم والارادة على الانجاز الذي لا يمكن الّا ان يمرّ عبر تصحيح مكامن الخلل والحرص على الانصاف والعمل بموضوعيّة وضمير على اعطاء كلّ صاحب حق حقّه، والسهر على عدم هدر الحقوق باسم ايّ ذريعة او حجّة او حتى قضية.

ان انتخاب البطريرك "يوسف الأول عبسي" على رأس طائفة الروم الملكيين الكاثوليك لأنطاكيا وسائر المشرق، الإسكندرية وأورشليم يجعلنا نأمل في تفعيل وتسريع وتيرة النجاحات والانجازات لدى طائفة اعطى ابناؤها الكثير للبنان ولمشرقنا الذي التحمت جذورنا بجذوره وامتزجت دماؤنا وتضحياتنا بترابه عبر العصور.

ونعتبر ان إنتخاب غبطة البطريرك يوسف الأول عبسي مع ما يتحلى به من أخلاقيات ومبادئ على رأس طائفة الروم الملكيين الكاثوليك ينير طريق تصحيح الإختلالات التي لحقت بطائفتنا وبدورها الوطني والريادي في جميع المجالات.

واننا اذ نتوجّه الى بطريركنا الجديد بأحرّ التهاني، نرى انّه من واجبنا كلبنانيين وكأبناء لهذه الطائفة الكريمة ان نتحلّى بالشجاعة والصراحة لتسمية الأمور بأسمائها دون مواربة، والتمنّي في ان يكون عهد البطريرك فرصة حقيقية لاستعادة طائفتنا حقوقاً اساسية انتزعت منها. وليست زحلة الّا مثالاً صارخاً يجسّد ضياع الحقوق السياسية على الصعيد الوطني لمدينة أقل ما يقال فيها انها من الركائز الاساسية للطائفة في لبنان والمشرق، نظراً لما تمثّل تاريخياً ودينياً وسياسياً وعلمياً وثقافياً وانسانياً، بفضل الدور الذي اضطلع به الزحليّون وتحديداً من ابناء طائفتنا الذين لم يبخلوا على لبنان والمنطقة بعطاءات قلّ نظيرها تجعل من تغييب مدينتهم سياسياً عن الساحة الوطنية ظلماً لا يمكننا التغاضي عنه.

نقف اليوم على قاب قوسين من فرصة تاريخية سانحة في أيلول المقبل مع موعد إنتخاب هيئة تنفيذية جديدة للمجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك. وكلّنا امل في ان تستعيد زحلة حقّها بترؤّس مركز نائب الرئيس العلماني إذ ان رئيس المجلس هو تلقائياً غبطة البطريرك.

منذ تاريخ تأسيس هذا المجلس كهيئة شرعية تمثل الطائفة وابناءها في لبنان وتعبّر عن صوتهم، توالت شخصيات زحليّة عدة على رئاسته وحققت انجازات عززت من مكانة الطائفة على صعيد الوطن، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر معالي الوزراء الراحلون جوزف الياس سكاف، الياس جوزف سكاف ونقولا الخوري.

لطالما تميّز هذا المجلس باحترامه العرف التاريخي بأن تتوالى مداورة شخصيات بيروتية وزحليّة على المنصب المذكور، الّا ان العرف وفي الاعوام الاخيرة لم يُحترم، فاختلّ التوازن وظُلمت زحلة ومعها أهلها وقادتها. وحرصاً منّا على ايجابيّة بنّاءة لن نفصّل ملابسات هذه المرحلة انما نقولها بصراحة وشفافية تامتين: لقد آن الأوان لتستعيد زحلة دورها الرئاسي، وكلّنا ثقة بأن بطريركنا هو الضمانة الاساسية لصحّة التمثيل ولاعادة العرف العادل الى الواجهة.

مع الرحيل المبكر والمؤسف لأحد أعيان طائفتنا والوطن معالي الوزير الياس سكاف، لم تتوقف زحلة عن إكمال المسيرة الوطنية التي بدأها أجدادنا وأورثونا مهمة إكمالها وتسليمها لأجيالنا اللاحقة. فزحلة انتجت شخصيات كاثوليكية برعت في مجال القانون والتشريع وصناعة القرار والدبلوماسية، ومجال الإدارة على الصعيدين المحلي والعالمي ومجال الأعمال محلياً واقليمياً كما في مجالات عدة جعلت زحلة حاضرة في أهم المحافل الدولية.

لقد تأسس المجلس الأعلى للروم الكاثوليك على المبادئ و الأهداف التالية:

توحيد جهود أبناء الطائفة وجمع طاقاتهم على الخير والتآخي والتضامن، والعمل على رفع مستواهم الاجتماعي.

المحافظة على حقوق الطائفة في إطار المصلحة الوطنية العليا.

توثيق الروابط مع أبناء الطائفة المغتربين.

رسم سياسات إجتماعية وإنمائية ومالية بهدف رفع شأن الطائفة وخدمة أبنائها.

العمل على تثبيت أبناء الطائفة في مناطقهم و مساعدتهم في الحفاظ على ممتلكاتهم.

ان الحس الزحلي والوطني والكاثوليكي التي تتحلى به شخصيات المدينة وإلمامها بحاجات أبنائنا على صعيد زحلة ولبنان وبخاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي يعيشها كلّ من الوطن والمنطقة، يحتّم علينا ان نساهم بفعاليّة في رسم خارطة طريق تكون بمثابة خطّة واقعيّة للمجلس الجديد.

وبات من الضروري اليوم وفي ظلّ اشتعال براكين المنطقة ان يتحوّل المجلس الى مكان عمل اشبه بخليّة نحل وان ينفض عنه غبار مواقع "التشريفات". لا يكون ذلك الّا من خلال تفعيل اللجان وتحديداً اللجنتين القانونية والإدارية ولجنة المؤسسات العامة التي ستعمل على الحفاظ على وجودنا وتقويته داخل مؤسسات الدولة والمرافق العامة. كما ومع ضيق الاوضاع الاقتصادية، فبات من الملحّ تفعيل لجنة التربية وتعزيز دورها في البحث عن مصادر تمويل تمكّن أبناءنا الذين يحتاجون الى الدعم من متابعة دراساتهم الجامعية وتسهيل إنخراطهم في ميدان العمل. وفي ظل التشتت الذي تعيشه منطقتنا بات من الملحّ مأسسة عمل لجنة الإنتشار التي تضطلع بدور اساسي في نسج علاقة متينة مع إخواننا في المهجر لحثهم على العودة الى ربوع الوطن والإستثمار فيه والمساهمة في دعم طاقاتنا الشبابية الواعدة.

عروس البقاع ومدينة الكنائس وعاصمة الكثلكة كانت وستبقى دائماً طليعية في اداء دورها الوطني وتنتظر زيارة غبطة البطريرك "يوسف الأول عبسي" لتجدد العهد أمامه على تمسّكها بمَلَكيّتها الكاثوليكية عبر العمل والتفاني المدعوم بكثير من الايمان، خدمة لزحلة وللبنان ولسائر المشرق.

 

 


[Download]

12 June 2017

لمحة عن أبرشية حلب للروم الكاثوليك

 

سيادة المطران جان كليمان جنبرت

متروبوليت حلب وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك

 

استجابة لرغبة صاحب الغبطة، بكتابه الصادر في تاريخ 6 نيسان، المتعلق بدراسة أوضاع كنيستنا الملكية، أعرض فيما يلي هذا التقرير الموجز عن أبرشية حلب متقدماً به إلى السينودس المقدس.

أبرشية الكنيسة الملكية للروم الكاثوليك في حلب هي واحدة من أقدم الكراسي في البطريركية الأنطاكية. أول أساقفتها يعود للفترة الرسولية، و أحد مطارنتها القدامى المعروفين هو القديس اوستاشيوس، و قد شارك بصورة فعالة في مجمع نيقيا سنة 325. حلب أعطت للكنيسة خلال التاريخ عدداً كبيراً من الآباء القديسين و من أساقفة، قدموا خدمات كبيرة للكنيسة الجامعة. و منذ مطلع القرن الثامن عشر، كانت حلب أحد أعمدة الكثلكة في المنطقة. أسَست عدداً من الرهبنيات الزاهرة في الشرق الأوسط، بفضل جهود قامات كنيسة تتحلى بالفضائل المسيحية  و غيرة رسولية مرموقة، و كانت المدينة في تلك الأزمنة مزدهرة كل الإزدهار و مركز إشعاع و نهضة كنيسة، إجتماعية، ثقافية و إقتصادية. تعاقب 17 مطراناً على كرسيها الأسقفي منذ إنضمام كنيستنا الى كرسي روما بدءاً من جراسيموس سمَان 1721 و حتى يوحنا جنبرت 1995، و ستة من بطاركتنا هم من أصل حلبي، أولهم مكسيموس الثاني حكيم (1760).

 

بعض المعطيات الإحصائية:

آخر إحصائية لنا تعود للعام 2010: الأبرشية كانت تعد 20,000 مؤمن. 25 كاهناً، منهم 20 أبرشياً و 5 رهبان يعملون في الأبرشية و 20 راهبة من رهبنيات مختلفة يمارسون رسالتهم في الأبرشية. تعد الأبرشية حالياً شماسين و 5 إكليركيين طلاب كهنوت. و هي تضم 13 كنيسة و 3 مزارات إضافة الى معابد أديرة الرهبان والراهبات الموجودين في المدينة. و يتولى رعايتها حالياً المطران يوحنا جنبرت، و يساعده: النائب الأسقفي، الأرشمندريت جورج مصري، القيم العام، الأب عبد الله خبازة، أمين السر، الأب ريمون صبوح، مجلس أبرشي، مجلس إستشاري مؤلف من مدنيين و كهنة، لجنة إدارة الممتلكات و أوقاف الأبرشية.

 

(لقراءة المزيد إضغط على الرابط المرفق)


[Download]

31 May 2017

السياحة الدينية - مزار "سيدة المنطرة" بمغدوشة موقع أثري وسياحي عالمي رسمياً!

  

نظمت وزارة السياحة اللبنانية و"منظمة السياحة العالمية"، بالاشتراك مع جمعية "على خطى المسيح في جنوب لبنان"، احتفالا في مقام "سيدة المنطرة" في بلدة مغدوشة الجنوبية، بوضع مزار "سيدة المنطرة" على خارطة السياحة الدينية العالمية، وذلك في إطار نشاطات إطلاق برنامج السياحة الدينية في دول المشرق وبرنامج "المنتدى السياحي اللبناني الدولي".

شارك في الاحتفال ممثلة رئيس مجلس النواب نبيه بري عقيلته رندى، الرئيس فؤاد السنيورة، النائبة بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري، وزير السياحة ميشال فرعون، وزير السياحة والأثار الأردني نايف الفايز، وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، مستشار وزير السياحة المصري عامر العزبي، السفير البابوي كابريال كاتشيا، الأمين العام ل"منظمة السياحة العالمية" الدكتور طالب الرفاعي، رئيس "هيئة السياحة العراقية" محمد عبد الجابر موسى.

النائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، النواب: ميشال موسى، أنطوان أبو خاطر وعلي عسيران


لقراءة المزيد إضغط على الرابط المرفق


 


[Download]

30 May 2017

المطران هيلاريون كبوجي حمل صليب فلسطين عن العرب ورحل

 

هيلاريون كبوجي (2 مارس 1 – 1922 يناير 2017م) هو رجل دين مسيحي سوري، ولد في حلب. أصبح مطراناً لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965. عرف بمواقفه الوطنية المعارضة للإحتلال الإسرائيلي في فلسطين، و عمل سراً على دعم المقاومة. إعتقلته سلطات الإحتلال في 1974 أثناء محاولته تهريب أسلحة للمقاومة، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 12 عاماً. أفرج عنه بعد 4 سنوات بوساطة من الفاتيكان، و أبعد عن فلسطين في تشرين الثاني 1978، و قد أمضى حياته بعد ذلك في المنفى في روما حتى وفاته.

 

كرمته السودان و مصر و ليبيا و العراق و سوريا و الكويت بطابع بريد يحمل صورته.كما نشر المناضل الراحل داوود تركي شعراً مخصصاً للمطران معبراً عن تقديره و احترامه العظيمين له.

في شباط 2009 كان المطران كبوجي على متن سفينة الإغاثة اسطول الحرية التي كانت تحمل الأمتعة والغداء لأهالي غزة المحاصرين على يد السلطات الإسرائيلية و تم مصادرة كل ما فيها و طرد كل من تواجد هناك الى لبنان.


المطران كبوجي

(لقراءة المزيد إضغط على الرابط المرفق)


[Download]

22 May 2017

إنتشار الروم الملكي الكاثوليكي في العالم

 

البروفيسور يوسف بخاش

رئيس مجمع الملكيين الروم الكاثوليك

 

الهجرة اللبنانية و أسبابها

لا يمكننا الكلام عن إنتشار الروم الملكيين الكاثوليك في العالم بدون الحديث عن الهجرة اللبنانية  ودراسة الشتات اللبناني في قارات العالم الخمسة. بشكل عام ومختصر، يقدر الشتات اللبناني في العالم من 12 الى أكثر من 15 مليون شخص، بينما سكان لبنان نفسه يبلغ حوالي 4 ملايين نمسة.

 

يختلف الباحثون عن تحديد بداية تاريخ الهجرة من لبنان فإذ يربطها البعض بتاريخ إجتياح الأسطول الروسي لسوريا في عام 1772 وقصفه مدينة بيروت فيما يعول الآخرون عن إجتياح نابوليون بونابرت لفلسطين وهزيمة الجيش العثماني وأثر ذلك على الحالة الإقتصادية اللبنانية.


(لقراءة المقال إضغط على الرابط المرفق)


[Download]

1 December 2016

البابا والبطريرك الروسي وجهاً لوجه منذ الانشقاق الكبير كواليس لقاء نُظّم بسريّة تامّة وظلّ مهدّداً حتى اللحظة الأخيرة

 



لطالما رفع المسيحيون على اختلاف طوائفهم الصلوات من أجل وحدة الكنيستين الغربية والشرقية وتجاوز خلافات التاريخ. اليوم ومع احتدام الازمة الوجودية للمسيحيين في الشرق الذين يتعرضون للاضطهاد والاقتلاع مع تزايد الاصوليات وشيوع الفكر التكفيري، باتت الحاجة الى الحوار المسيحي - المسيحي أشد إلحاحاً. فهل يكون اللقاء التاريخي المقرر اليوم بين البابا فرنسيس وبطريرك موسكو وكل الروسيا كيريل في كوبا خطوة أولى لرأب الصدع؟

 

عندما زار البابا فرنسيس كوبا في أيلول الماضي، قال لدى وصوله الى مطار هافانا إن كوبا أرخبيل ذو أهمية استثنائية باعتبارها مفتاحا بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب ودورها الطبيعي هو أن تكون جسر التقاء كي تجتمع كل الشعوب في الصداقة.

في حينه لم يخطر ببال أحد أن كلماته تلك كانت اشارة محتملة الى مشروع لقاء تاريخي يضمّه وبطريرك موسكو وكل الروسيا كيريل، سيكون الاول للكنيستين في آلاف السنين، منذ الانشقاق الكبير عام 1054، وقد يكون خطوة تاريخية نحو رأب صدع بين الجناحين الشرقي والغربي للمسيحية.


لقاء البابا


(لقراءة المزيد اضغط على الرابط المرفق)


[Download]

1 December 2016

من رسالة بطريرك عربي مسيحي إلى إخوته المسلمين في العالم العربي بمناسبة مرور خمسين سنة على صدور وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني عام 1965 بعنوان: "تصريح حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحيَّة"

 

 

إلى إخوتي المسلمين الأحبَّاء في العالم العربي!

تحيَّة قلبيَّة أخويَّة مع المحبَّة والبركة والدعاء!

 

علاقة الكنيسة بالإسلام

أبدأ بسرد مقاطع من وثيقة أصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني يوم 17 كانون الأول عام 1965. وهي بعنوان: تصريح حول علاقة الكنيسة بالديانات غير المسيحيَّة.

 

وحدة الجنس البشري

"تتفحَّص الكنيسة بادئَ ذي بدء ما هو مشتركٌ بين الناس ويقودهم إلى مصير واحد."

"فكلُّ الشعوب جماعة واحدة ولها أصل واحد لأن الله هو الذي أسكن الجنس البشري بأسره على وجه الأرض كلِّها. ولهم غاية واحدة وهي الله الذي يشمل الجميع بعنايته وشهادة جودته وتصاميم خلاصه.

 

الديانة الإسلاميَّة

"تنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يَعبدون الإلهَ الواحدَ الحيَّ القيُّوم الرحيمَ الضابطَ الكلّ خالقَ السماء والأرض المكلِّمَ البشر. ويجتهدون في أن يَخضعوا بكليَّتهم حتى لأوامر الله الخفيَّة، كما يَخضع له إبراهيم الذي يُسنَدُ إليه بطيبةِ خاطر الإيمانُ الإسلامي. وإنَّهم يُجلُّون يسوع كنبيٍّ وإن لم يعترفوا به كإله، ويُكرِمون مريم أمه العذراء كما أنَّهم يدعونها أحيانًا بتقوى. علاوةَ على ذلك إنّهم ينتظرون يوم الدين عندما يُثيبُ الله كلَّ البشر القائمين من الموت. ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدُّون العبادة لله، لاسيّما بالصلاة والزكاة والصوم."


(لقراءة المزيد اضغط على الرابط المرفق)


[Download]

31 January 2016

رسالة الأب بشارة أبومراد بين الأمس واليوم

 



منذ سنة 1926 أي قبل وفاة الأب بشارة أبومراد بأربع سنوات بدأت المحاولة الأولى لكتابة سيرة حياته من قِبَل تلميذه الأب قسطنطين باشا المخلّصي. عندما شعر الأخير أن صحّة الأب بشارة آخذة بالتدهور قصده إلى صيدا ليطمئنّ إلى أحواله فأكّد له الأب ألكسيوس شتوي المخلّصي النائب الأسقفي العام آنذاك أن صحّته تسوء يوماً بعد يوم. حينها دخل غرفة أبونا بشارة، وبصفته مؤرّخ الرهبانيّة، فقد طلب إليه أن يمدّه بما لديه من رسائل وكتابات علّها تكون مدخلاً لتأريخ حقبات تعني الرهبانيّة والكنيسة، أقنعه بهذا حتى يبعد عنه الشك. وبالفعل أعطاه ما لديه من رسائل شخصيّة وعددها ثلاث وذلك بحسب رواية الأب باشا التي إفتتح بها كتابه " سيرة الأب البار بشارة أبي مراد المخلّصي". وبعد وفاته أخذت تتوالى الكتب أو الكتيّبات حول حياة الأب بشارة عدا المقالات في المجّلات الرهبانيّة وغيرها. 

 

أن تقرأ سيرة حياة الأب بشارة أبو مراد أمر عظيم جداّ أما أن تلامس يداك الجدران التي استند إليها  وأن تدوس رجلاك الدروب التي سلكها وأن تحتفل بالذبيحة الإلهيّة على الهيكل الذي احتفل عليه وأن تصلّي أمام الأيقونة التي صلّى أمامها، لعمري أمر يفوق القراءة متعة ويضفي على التأريخ حياة وديناميّة. نريد أن نظهّر حياة أبونا بشارة طبقاً للصورة الأصليّة، لقد بخل علينا كثيرا بمخطوطاته وكرّاساته ومدوّناته الشخصيّة فإذا كان لا بدّ من أن نمسك عليه خطيئة فقد تكون هذه هي خطيئته. نقرأ سيرة حياته مراراً وتكراراً بشغف ونتنشّق عبق طيب التقوى المتغلغل في دير مار الياس في دير القمر ونتمشّى على الدروب التي سلكها عسانا نرى انعكاسات صورته وهمسات صلواته يحتضنها الغلاف الجوّي فنلتقط منها بعضها.


(لقراءة المزيد إضغط على الرابط المرفق)

 

 


[Download]

1 January 2011

نبذة وجيزة في حياة الأرشمندريت ثافانوس عكة ق.ب. 1878-1951

 

 

 

المـقدمـة

يوم عقدت العزم على جمع بعض المعلومات التي تعنيني في وضع نبذات تاريخية لسير رهباننا، فتشكل مادة لمحتويات الجزء الثالث من كتاب "السجل الشويري" ابتداءً من تاريخ القسمة النهائية سنة 1829 ولغاية 2010، الذي سيصدر بمناسبة اليوبيل المئوي الثالث لتأسيس الرهبانية الباسيلية الشويرية، ابتدأت بتحضير ما توفر لدي من وثائق تفيدني في تكوين ملف خاص لكل من هؤلاء الرهبان، ومنهم صاحب هذه السيرة الأرشمندريت ثاوفانوس عكه، الذي سمعت عنه الكثير، فأعجبت بشخصيته ودرايته وحنكته.

وفي سياق بحثي عن صور بعض الآباء عند ذويهم، كان لقائي بحضرة المحامي الأستاذ رياض بندق في مدينة زحلة، وهو ابن أنطوان بن شاهنده شقيقة الأب ثاوفانوس عكه، وعنده وجدت ضالتي، وهي عبارة عن صورة فنية للأب المذكور، فقدمها للدير مشكوراً.

وكم كانت فرحتي عارمة عندما قال لي الأستاذ رياض بأن العائلة تحتفظ بملف يحتوي على مخطوط " سيرة حياة الأب ثاوفانوس"، دونه الأستاذ شوقي بن أنطون بندق بحسب المعلومات المأخوذة والمجموعة من قبل عمه الصيدلاني المشهور ديمتري بندق، وكذلك على بعض الصور والمراسلات والوثائق، تصلح كلها لإعداد كتاب يخلد ذكرى صاحب السيرة. فرفع الي بهذا الملف الذي سيشكل مواد هذا الكتاب مع محفوظ آخر وجدته في أرشيف الرهبانية، وهو عبارة عن "يوميات دير سيدة النياح" الكائن في بقعتوتة، قرب بسكنتا، والعائد لراهباتنا الباسيليات الشويريات، وقد دونه الأب ثاوفانوس إبان خدمته في هذا الدير.

لقد رسم صاحب السيرة، من خلال خدمته الكهنوتية والرعوية، ثلاثة محاور تبرز أهم ميزات الكاهن في شرقنا العربي، وهذه المحاور هي:

 

أولاً: الصمود في وجه الإضطهادات على أنواعها: فقد قال المعلم الإلهي : " إذا كانوا قد إضطهدوني فسيضطهدونكم، أنتم أيضاً" ( يوحنا 15/20).

 

ثانياً: العلاقة الحسنة مع المسلمين، شركائنا في المواطنية، عملاً بقول الرسول بولس: "صرت كلاً لكل ..... وأنا أصنع كل هذا لأجل الإنجيل" ( 1 كورنتس 9/22-23).

 

ثالثاً: الولاء للوطن الذي هو الأرض الصالحة لتتميم الرسالة وخدمة شعب الله، " هاءنذا والأبناء الذين أعطيناهم الله" (عبرانيين 2/13).


أما الغاية من سلوك هذه المحاور فهي: تحقيق رغبة المعلم الإلهي الذي خاطب تلاميذه، في عظته الشهيرة على الجبل، قائلاً: " أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة مبنية على جبل. ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، لكن على المنارة لينير على كل من في البيت. هكذا فليضيء نوركم قدام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات " ( متى 5/14-16).

ويتزامن صدور هذا الكتاب بعد انقضاء سنة على الإحتفال " بسنة  الكاهن " التي أعلنها  قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في العام 2010. لذلك فإني أقدم، بهذه المناسبة أيضاً، صاحب هذه السيرة مثالاً يحتذى للكهنة الجدد في رهبانيتنا ومن خلالهم لكل كاهن في كنيستنا الرومية الملكية الكاثوليكية، كونه وجهاً من الوجوه الرهبانية الأصيلة، وعنواناً للتفاني في إتمام واجبات الخدمة الكهنوتية، وقدوةً في الاستبسال في الدفاع عن عقيدة الكنيسة المستقيمة الرأي.

عسى أن يساهم هذا العمل التاريخي المتواضع في إذكاء روح النهضة الروحية  والعلمية والرعوية في إكليروسنا قاطبة، لمواكبة الألفية الثالثة بروح المسؤولية والمستوى المطلوب.

 cover


لمن يرغب بشراء الكتاب:

الكتاب نبذة وجيزة في حياة الأرشمندريت ثافانوس عكة ق.ب.

إعداد وتحقيق: الأرشمندريت بولس نزها ق.ب.

عن دير الصابغ- الخنشارة، في الأول من شهر تشرين الثاني 2011،

في الذكرى الخامسة والعشرين لرسامتي الكهنوتية على مذابح الرهبانية الباسيلية الشويرية.

الناشر: الرهبانية الباسيلية الشويرية

منشورات اليوبيل المئوي الثالث

عدد الصفحات: 82 صفحة

القياس: 23x14 سنتم

الطباعة: مجموعة الرعيدي للطباعة www.raidy.com

الطبعة الأولى: لبنان 2011/500 نسخة

 

 

 

 


[Download]

1 January 2007

ماءتان وخمسون عاماً على وفاة الخوري العلامة نيقولاوس الصائغ 1756-2006

 

 

 

 

الرئيس العام الثاني على الرهبانية القانونية الحناوية (الحلبية – الشويرية ) واضع فرائضها، وذي الفضل العميم على ازدهارها

 

عربون

شكــر ووفــاء

الى أبينا المطوب الذكر

الخوري نيقولاوس الصائغ

الذي بسيرته النسكية ومؤلفاته أرشد وثقف،

وبعمله وفضائله أسس ورتب،

وبذكاء فطنته نظم الفرائض كباسيليوس ثانٍ،

وفي حياته أقام وشيد أديرة قانونية وكنائس


المرحلة الأولى في حلب

نيقولاوس بن نعمة أو نعمة الله الصائغ. ولد في حلب سنة 1692 م من أبوين تقيين من طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، نشأاه على التقوى والطهارة، والبر والصلاح، والتهذيب والإيمان، فنما فيها ونمت فيه اروع نمو. وكان متوقد الذهن نبيهاً، فلما أرسلاه الى أحد المكاتب للتعلم، أظهر من حدة العقل، وسرعة الفطنة والفهم، والشغف بالتعلم والتثقف، ما جعل أساتذته يتوسمون فيه الخير ويرون أنه سيصبح من أبرز أعلام وطنه وأعظمهم.

 

بعد أن أحرز مبادىء العربية، علمه أبوه حرفته: الصياغة. فأتقنها وأخذ يشتغل في ميدانها. ومع أنه برع فيها، إلا أن عقله  وقلبه وحواسه، كانت عن وهيجها وعن مباهج الدنيا وزخارفها... وتنجذب إلى حياة أرباب الدين والزهاد والنساك... وتحثه على تقضية أوقات فراغه في: زيارة الكنائس، وإقامة الصلوات، والتردد الى المقيمين على العبادة، ومكالمة الكهنة...

 

ولشدة ميلانه الى العلوم اللسانية والدينية، رغب في التضلع منها:

فأخذ الصرف والنحو والبيان والعروض على الشيخ سليمان بن خالد بن عبد القادر الحنفي الحلبي المعروف بالنحوي، العالم الكبير الذي تبحر في علوم الأدب وبرز فيها، واشتهر بها، وعد إمام العلماء الحلبيين في زمانه.

 


[Download]

1 January 2005

القديس ماماس شهيد قيصرية الكبادوك (260-275 م)

 

إهــداء

الى

أحباء الرب يسوع،

الذين هم في طور المراهقة،

ليكون لهم، من كان بمثل عمرهم،

مار ماما

شفيعاً وقدوةً


 cover


المـقدمـة

لقدأهابت بي، لوضع هذا الكتاب ونشره، عوامل كثيرة: تاريخية، فنية، تقوية وراعوية.

فالقديس ماماس شهيد كباَدوكي، والكاتدرائية التي كانت مشيدة على إسمه، هناك، هي كرسي القديس باسيليوس الكبير، أبي الرهبان، و رهبانيتنا تلتزم اتباع قوانينه. ومعروف عن القديس باسيليوس، رغم غزارة خطاباته، عدم تطرقه الى كلمات الرثاء بكثرة؛ فله منها أربع فقط، ولعل من أجملها تأبين القديس ماماس الذي أدرجناه في سياق هذا الكتاب،  ومن خلاله يتبين كم كانت – لهذا القديس – من منزلة  وتكريم في تلك الحقبة.

وقد وقع نظري على أيقونة نادرة للقديس، كانت موضوعة في واجهة الإيقونات القديمة في كنيسة ماريوحنا الأثرية في ديرنا الأم. ذلك يعني أن هذا الشهيد كان من جملة القديسين الملحوظين في صلوات وأفعال التعبد التي درج عليها رهباننا الأولون.

ويتخذ، مار ماماس، صفة "القديس الشامل" إذ كان من قديسي القرن الثالث، يوم كانت الكنيسة ما تزال شاهدة "للوحدة" وكان معتبراً ومكرماً في الأوساط المسيحية في كل البلدان، وبقيت مكانته هذه، سائدة في مختلف الطقوس حتى الآن، فهو قديس "مسكوني" بامتياز.

يبقى أن شح الملعوامت وجهل تفاصيل حياة هذا القديس لدى المؤمنين في الرعايا والأماكن التي تنتشر فيها كنائسه ومعابده – خاصة في لبنان – كانت لي المحرك الأساسي لوضع هذه السيرة المسهبة، ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الناس التعرف الى هذا القديس المنسي.

لقد واجهتني صعوبات جمة في البحث والكتابة، ولم أتمكن من  الإحاطة بكامل هذا "المشروع" نظراً لقلة المراجع وفقدان الكثير منها، ما خلا المرجع الأهم، الموضوع بالفرنسية، وهو كتاب "إميل فوتييه" (القديس ماماس شفيع كاتدرائية و أبرشية "لانغر") الذي يضم، بين دفتيه، معلومات كثيرة ونادرة، يستحسن – من أجلها – نقله الى العربية.

 ولكي لا يطول الموضوع  و يتشعب، عمدت، في فصل إنتشار تكريم القديس ماماس، الى الاكتفاء بذكر أهم الأماكن خارج لبنان، وربما توجد غيرها، خاصةَ في العالم الأرثذوكسي، كروسيا مثلاً، وقد حالت صعوبة التنقيب عن معرفتها.

أما في لبنان حيث لم أوفق بالحصول على معلومات دقيقة و وافرة، عن الأماكن الخاصة به، فقد رتبت، بوجه العموم، ما قد توفر لي، وتركت خصوصية كل كنيسة لاهتمام ذوي الأمر.

كما أحيط القارىء علماً بأنني وضعت أسماء العلم الأجنبية، للأعلام والبلدان، كما وردت في النصوص المقتبسة، بالرغم من مخالفتها لقواعد اللغة، حفاظاً على هيكلية المبنى الأصلي لها.

أما الغاية من وضع هذا الكتاب، ولئن كان في ظاهره على شيىء من البحث العلمي، إلا أنه يهدف إالى التعريف عن قديسنا  ونشر تكريمه في كل الأوساط، لا سيما بين الشبيبة والذين هم في طور المراهقة.

لقد راج في الآونة الاخيرة، الكثير من البدع والشيع الهدامة، ولعل من أخطرها "عبادة الشيطان". وترسخ في أذهان معظم الناس أن "طور المراهقة" عند الفتيان والفتيات هو، حتماً، زمان طيش ولهو و "شيطنة" و تغرب عن الكنيسة وابتعاد عن القيم الأخلاقية... وغيرها، وفاتهم أنه – في مثل هذا العمر – وعلى مثال القديس ماماس، يستطيع المرء أن يكون على علاقة حميمة  مع المسيح وشاهداً لحبه، وصولاً الى شهادة الدم.

إنني في هذه المحاولة المتعثرة، أضع هذه السيرة في متناول الجميع، وقد سبقتها محاولة أخرى للصديق المرحوم الشاب هادي غبريل الذي وضع هو أيضاً سيرة " القديسان سركيس وباخوس"، ومناي أن تتعمم هذه المحاولات تباعاً، لتغتني "مكتبة الكنيسة" بمثل هذه السير، ومن خلالها تتسلط الأضواء على تاريخ المسيحية العريق في هذه البلاد.

وأود أن أشكر كل الذين ساهموا معي، بطريقة أو بأخرى، لكي يرى هذا الكتاب النور. فلهم مني المحبة والتقدير،  والأجر عند الله.

 

لمن يرغب بشراء الكتاب:

عنوان الكتاب: القديس ماماس شهيد قيصرية الكبادوك (260-275م)

الجامع والموثق والمحقق: الأرشمنديت بولس نزها - الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية

الناشر: مؤسسة جوزيف د. الرعيدي للطباعة

طبعة أولى: سنة 2005

عدد الصفحات: 272 صفحة

يطلب من: دير ماريوحنا  - الخنشارة

ص.ب. 188 بكفيا، لبنان

هاتف: 270622 – 270577/04 – فاكس 270588/04

المكتبة البولسية

شارع القديس بولس – ص.ب. 125 جونية، لبنان

هاتف: 911561 – 933052/09 – فاكس: 643886/09


[Download]

1 January 2001

لمحات من حياة نيوفيطوس نصري، أسقف صيدنايا

 

 

 

إهــداء

إلى أرواح الآباء الذين أسسوا هذه الرهبانية لا على صخرٍ فقط، بل على سيرة حياة عرفت بالتقوى والعلم والفضل، وما يزالون يواكبونها بأريج قداستهم ومثلهم الصالح، ومنهم المطوب الذكرالمكرم المطران نيوفيطوس نصري نرفع هذا الكتاب.

 

تمهيــد

لا بد لنا، قبل الإنطلاق في المقدمة، أن نعطي فكرة صغيرة عن المنهجية التي إتبعناها في عملنا هذا.

 

يقسم العمل الى قسمين:

حياة المطران باسيليوس قطان باختصار. لأن سيرة حياته، وحدها، تتطلب كتاباً خاصاً. وإنما فعلنا ذلك لكونه واضع سيرة المطران نيوفيطوس نصري الذي يحمل عنوان الكتاب.

حياة المطران نيوفيطوس نصري التي نقلناها، من الإيطالية الى العربية، بتصرف، تخليداً لذكر كل من صاحبها و كاتبها.

 

كان لا بد لنا من وضع مقدمة لهذا العمل، ومن ثم خاتمة، وبالتالي فقد تحررنا من الخاتمة التي ينهي بها المطران قطان سيرة حياة المطران نيوفيطوس نصري.

دققنا أيضاً، في الحواشي التي وضعها المطران قطان، وأضفنا عليها ما رأيناه مفيداً ومناسباً.

إعتمدنا وضع الشواهد الأساسية، بنصها الأصلي، تماماً كما وردت في مخطوط السيرة الذي وضعه القس إغناطيوس إبن الشماس نعمه مدبر الحلبي (قندلفت).

عدنا، في العمل، إلى أهم المراجع، حتى تلك استند إليها المطران قطان، وذلك لكي نكون أكثر أمانة في جميع محتويات هذا الكتاب.

إستعنا ببعض الكتب التاريخية، التي طبعت لاحقاً، وأخذنا منها بعض الوثائق والمعلومات الناقصة، وألحقناها بالنص.

أضفنا بعض التعليقات، حيث وجب ذلك، من تفسير كلمات ووضع نبذات عن حياة بعض الأشخاص الذين ورد ذكرهم في النص. وكنا أمينين في سرد ونقل جميع الأمور. ونرجو أن يحقق هذا الكتاب غايته المنشودة.

 cover


المقــدمة

أثناء إحتفاله بالليتورجيا الشريفة، يبارك الأسقف المحتقل المؤمنين بركة خاصة بواسطة شمعدانين يسميان باليونانية تريكاريون (المثلث الشموع) وهو يرمز الى الثالوث الأقدس، و الذيكاريون (المثنى الشموع) وهو يرمز الى الطبيعتين الإلهية و الإنسانية في أقنوم السيد المسيح.

وإذ يبسط المحتفل يديه، بشكل صليب، ينادي الرب بقوله: "يا رب، يا رب اطلع من السماء وانظر، وتهد هذه الكرمة وقدسها وأنمها، لأن يمينك قد غرستها".

 

انطلاقاً مما تشير إليه هذه الحركة الليتورجية الرائعة، التي تتضمن تأكيد دعوة الرب لكل مسيحي مؤمن ليسلك درب القداسة "كونوا قديسين فإني أنا قدوس"، لمعت هالة النعمة على رؤوس أصفياء الله الأبرار والقديسين الذين، عملاً بوصية المعلم الإلهي "أما الذي يعمل ويعلم فهذا يدعى عظيماً في ملكوت السموات"، قادوا  - بحياتهم  وأعمالهم وأقوالهم – أسراباً من طغمات الرهبان  العاملين  في كرم الرب، موصلين إياهم الى مراتع الخير وأماكن الراحة، حيث تلذ السكنى في الأديار، الفراديس الأرضية، على حد قول صاحب المزامير: " الرب راعي فلا يعوزني شيء، في مراعِ خصيبة يعيلني ومياه الراحة يردني... وسكناي في بيت الرب طول الأيام".

 

ورهبانيتنا الباسيلية الشويرية للروم الملكيين الكاثوليك، بفرعيها: البلدي و الحلبي، وهي إحدى الغراس الإلهية التي شاءها الإله لخدمة كنيسة المشرق العربي، وإذ هي، الآن، تعيش لحظات الاحتفال بيوبيلها المئوي الثالث، مستعيدة الذكرى المجيدة لمرحلتها التأسيسية ما بين سنوات 1697-1710، قد نمت وترعرعت، هي أيضاً، على يد رهطِ من المؤسسين القديسين، الذين أرسوا بنيانها على صخرة الإيمان وأسس المحبة ونهج القداسة. أولى بها أن تفتتح سنواتها اليوبيلية. بالعودة الى الينابيع، لتستقي منها منهلاً عذباً وحضوراً قدسياً، و إنطلاقة جديدة  نحو حياة  أقدس وخدمة أفضل، مجداً لله وخيراً للقريب و إعلاءً لشأن الكنيسة.

 

لقد وقع نظرنا، أثناء التنقيب في عملنا التاريخي المتواضع، على سيرة حياة أحد مؤسسي الرهبانية المشاهير، المثلث الرحمة  والطيب  الذكرالمكرم المطران نيوفيطوس نصري (+1731) أشهر وأهم أساقفة صيدنايا، الذي كان قد ترهب في دير البلمند، وأشار، لاحقاً، على رفاقه، ليؤسسوا، في دبر مار يوحنا الصابغ قرب الشوير، رهبانية جديدة، ثم قام بأعمال رسولية مجيدة في ديار بكر، مما دفع البطريرك أثناسيوس الرابع دباس إلى رسامته أسقفاً على صيدنايا سنة 1722. ولأنه كان معتصماً بالكثلكة، وغيوراً على نشرها، تعرض للاضطهادات، فطرد من أبرشيته، و أرغم على السفرالى روما سنة 1730، حيث قضى أربعة أشهر. وعلى أثر إصطدامه بعربة، توفي – في مستشفى الروح القدس – برائحة القداسة.

 

هذه النبذة التاريخية عن حياة المطران نيوفيطوس، وضعها حبر جليل، هو المثلث الرحمة المطران باسيليوس قطان ق.ب متروبوليت بيروت وجبيل (1921-1933)، يوم كان وكيلاً للرهبانية الباسيلية الشويرية لدى الكرسي الرسولي في الفترة الممتدة ما بين سنوات 1910 – 1921، استناداً الى مخطوط هامً، ونشرها سنة 1912 في مجلة الدراسات الشرقية بروما.

 

ولأننا رأينا في كتاب التاريخ هذا أهمية زائدة، حرصنا كل الحرص، على أن ينقل من اللغة الإيطالية الى العربية، ويزاد عليه ما نقص، ليتسنى لأكبر عدد من الإكليروس والرهبان والعلمانيين الإطلاع على حياة المكرم المؤسس، والتمثل بسيرته، والتبرك بشفاعته.

لهذه الغاية، فقط، أقدمنا على وضع هذا الكتاب ضمن أطر علمية تاريخية وموضوعية، بعيداً عن كل ما يسيء الى شفافية قداسة صاحب الكتاب.

 

ونهيب القارىء  العزيز أن يتنبه، خلال قراءته الأحداث، الى أمور كثيرة وهامة، منها: على المؤرخ الكنسي أن يكتب التاريخ وينقله بأمانة، كما هو، لا استنساباً أو كما نريد أن يكون، ويجب أن يقرأ ضمن الذهنية والأطر التي كانت سائدة في ذلك الحين، لا كما نحب نحن أن نفصل ونحلل. وهذا ما عبر عنه الأب ميشال أبرص ق.ب، وهو لسان حالنا، في مقال نشرته له مجلة "المسيرة" الغراء بعنوان "صفحة من تاريخ الكثلكة في عكار"، يقول فيه: "يخاف المؤرخ الكنسي غالباً من قول الحقيقة التاريخية وتفصيلها كما حدثت تحسباً مما قد تثيره من النعرات أو من تجريح للآخر، فيحاول أن يتهرب من الحقيقة التي حصلت أو أن يخفيها ولو اضطر أحياناً أن يكذب. لماذا كل ذلك؟ علينا أن لا نخاف من تاريخنا فالإنسان يبقى إنساناً، والكنيسة هي مؤسسة بشرية – إلهية، أضف الى كل ذلك أن لكل عصر ظروفه السياسية والإجتماعية والثقافية والدينية وله أوضاعه التي لو عشناها نحن بالذات في أوانها، لتصرفنا بالطريقة نفسها الى تصرف بها أسلافنا بل لربما بطريقة سلبية أكثر. لذا علينا أن ننظر الى التاريخ بعيون ونفسية موضوعية تاركين، على حدة، البغض والحقد والإنتقام وكل هذه العواطف المحض بشرية، متسلحين بالنظرة الإيجابية لأخطاء الماضي، كي نأخذ العبرة منها؛ وحاملين معنا التسامح وروح الأخوة وخصوصاً المحبة التي هي سمة المسيحي، هادفين في نهاية المطاف الى الوحدة، مع المحافظة كلُ منا على تقليده وخاصيته". ويضع الأب أبرص في حاشية مقاله، هذا القول المهم: "يجب أن لا يغيب عن أذهاننا أن الجميع قد عملوا بدافع المحافظة على الديانة الحقيقية، وبالقناعة الكاملة أنهم يعملون لخير الله والكنيسة. وكم من خطأٍ ارتكب باسمه تعالى!".

نحن اليوم، لا نخاف من قول الحقيقة مهما كانت، ولذلك جاء هذا الكتاب الصغير بالحجم الكبير بالمحتوى والمضمون، ليكون لنا جميعاً دليلاً تاريخياً واضحاً، وعبرة في تعلم احتمال الصعوبات  وحتى الألم للوصول إلى الأمل المنشود ألا وهو الوحدة في الإيمان بربنا وألهنا ومخلصنا يسوع المسيح.

 

لا يسعنا، في نهاية المقدمة، إلا أن نشكر جميع الذين أسهموا في إنجاز هذا الكتاب. إننا نتمنى للجميع كل خيرٍ وبركة. وليسمح لنا القارىء أن نبدأ، أولاً، بالتعريف عن شخصية واضع سيرة المثلث الرحمة المطران نيوفيطوس نصري، وهو المثلث الرحمة العلامة المطران باسيليوس قطان.

 

قدم له ونقله الى العربية، وأعد حواشيه وفهارسه، وعني بنشره الأبوان بولس نزهة و مكاريوس جبور 2001

أنجزت مطابع جوزيف د. الرعيدي – بيروت

طباعة هذا الكتاب في الرابع والعشرين من شهر سباط 2001

وهي السنة 270 لوفاة المطران نيوفيطوس نصري

جميع الحقوق محفوظة للرهبانية الباسيلية الشويرية

 

 


[Download]

13 June 1998

250 عاماً على وفاة الشماس العلامة عبدالله زاخر 1748-1998 مؤسس المطبعة العربية الأولى – دير مار يوحنا الخنشارة – لبنان

 

 

إهــداء

إلى روح الشماس عبدالله مبدع الحرف العربي، ورائد الطباعة.

إلى الزاخرالذي أيقظ الشرق على ضجة العبقرية الفكرية.

إلى أمنا الرهبانية الباسيلية الشويرية (البلدية – الحلبية) حاضنة هذا الإرث الفريد. أرفع هذا الكتاب، عربون اعتزاز وإعجاب.

الأرشمندريت بولس نزها ق.ب

المدبر والقيم العام

 

الرهبانية الشويرية في خدمة الروح والفكر


1710-1696

المرحلة التأسيسية للرهبانية. في دير مار يوحنا الشوير. من قبل خمسة رهبان حلبيين اتوا من "دير البلمند" بغية إنشاء رهبانية كاثوليكية ملكية.

 

1706

قدم الرهبان قانونهم الجديد المكون من 15 باباً للبطريرك كيرليس الخامس زعيم، فثبته وباركهم.

 

29 حزيران 1720

المجمع العام الأول في الرهبانية، وفيه أقر الرهبان 18 فريضة  جديدة، وانتخبوا أول رئيس عام على الرهبانية وهو الخوري نيكيفورس كرمة.

 

1727

انتخاب الخوري نقولا الصائغ. ابن عم الزاخر. رئيساً عاماً، وهو يعتبر المؤسس الفعلي للرهبانية، و واضع فرائضها بنصها النهائي، ومنشىء أكثر أديارها.

 

1757

أثبت البابا بندكتوس الرابع عشر الفرائض الجديدة، وطبعت في مدينة روما العظمى.

 

تعتز الرهبانية الشويرية – التي تحتفل بيوبيلها المئوي الثالث – أن يكون لها أسهامها المميز في العطاء. فقد قدمت الرهبانية للكنيسة: 3 بطاركة و36 مطراناً و 37 رئيساً عاماً. إضافة الى مئات الرهبان الذين خدموا الكنيسة والوطن والإنسان. وتوزعت إنجازاتها الروحية والثقافية والإجتماعية في لبنان والخارج.

 

الخوري نقولا الصائغ (1692-1756)

الخوري نقولا الصائغ، الرئيس العام الثاني للرهبانية، وذو الفضل العميم على إزدهارها.

ولد في حلب، من أبوين فاضلين سنة 1692. تفرد بين إخوته بالذكاء والتفوق في دروسه، فاتقن الصرف والنحو والبيان والعروض، ثم درس الفلسفة واللاهوت والتاريخ الكنسي على يد الأب يوحنا بجع أحد خريجي كلية البروباغندا الرومانية. ظهر ميله لاعتناق الحالة الرهبانية، فترك حلب سنة 1716 ميمماً ربوع دير الصابغ. مهد الرهبانية الشويرية. وقد كان آنذاك ديراً حقيراً جداً، يحتوي على كنيسة مار يوحنا المعروفة إلى يومنا هذا، وعلى ثلاث غرف متداعية. بعد دخوله الابتداء، شيد الأخ نقولا، بسعيه و من ماله الخاص، كنيسة على اسم شفيعه القديس نيقولاوس وإلى جانبها خمس قلالٍ لسكن الرهبان.

 

رسم كاهناً سنة 1719 بوضع يد السيد ناوفيطوس نعمه مطران بيروت، وانطلق يؤسس خورنيات للطائفة في بيت شباب وبرمانا وكثير من قرى الجبل، ولم يلبث أن انتخب سنة 1720 مدبراً ثانياً، وفي سنة 1721 استلم رئاسة دير الصابغ فأخذ يسعى لترتيب أديار الرهبانية مادياً وأدبياً إلى أن كان المجمع العام سنة 1727 فانتخب للرئاسة العامة وبقي فيها حتى سنة 1729 ثم أعيد انتخابه سنة 1732 وبقي حتى وفاته أي ىخر سنة 1756.

إنه، كما تشهد البراءة الرسولية المثبتة للفرائض، هو الذي يستحق أن يدعى المؤسس الحقيقي للرهبانية، فقد رتب الفرائض وشيد الأديار، وأسس فرع الراهبات الشويريات، ووضع لهن فرائضهن.

 

شكر

وزارة السياحة

السيد الوزير الأستاذ نقولا فتوش

وزارة الثقافة والتعليم العالي (المديرية العامة للآثار)، المدير العام د. كميل الأسمر، الأثري سمر كرم، الأثري جمانة نخلة

نقابة الطباعة في لبنان

النقيب جوزيف د. الرعيدي

المعهد الالماني للأبحاث الشرقية

المديرة د. أنجليكا نيوفيرت

د. كارستنن ميخائيل والبينز

د. بيتر تيلمان

الصور الملونة بعدسة المصورين:

اسبر ملحم

أرمناك يتنكيان


[Download]