Events

مركزية مسيحيي المشرق كرمت وزير الإعلام وكنعان وشخصيات الرياشي: لاتحاد مسيحي جديد والعمل على إرجاع الثقة بيننا

30 January 2017


 

 

أقامت "مركزية مسيحيي المشرق" برئاسة فادي حبيب سماحة، العشاء السنوي للمركزية في كازينو لبنان، في حضور وزير الاعلام ملحم الرياشي، أمين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان، وحشد من رجال الاعمال والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبعض رؤساء البلديات.


وخلال العشاء، كرم سماحة باسم المركزية، الرياشي وكنعان "لدورهما الكبير في اتمام المصالحة المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في ذكراها الاولى"، كما كرم رجل الاعمال رفيق الحاج موسى، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، ورئيس مجلس ادارة شركة كهرباء زحلة اسعد نكد. وقدمت الاحتفال الاعلامية نادين صموئيل شلهوب.

جلخ
وبعد النشيد الوطني، رحب مستشار رئيس "مركزية مسيحيي المشرق" المحامي رشيد الجلخ بالحضور، شاكرا لهم مشاركتهم في هذه المناسبة السنوية.

سماحة
ثم تحدث سماحة مرحبا بالحضور، وهنأ الرياشي وكنعان على نجاح ما قاما به حيال الوحدة المسيحية، مؤكدا أن "الجميع مع هذا التوجه، فيد الله مع الجماعة إذا كانت الجماعة واحدة تعمل لخير الانسان والوطن. وإنني منذ توليت مهماتي في مركزية مسيحيي المشرق أعمل على تفعيل دورها من خلال تجسيد القيم التي أؤمن بها، بغية تحقيق الاهداف المرجوة"، لافتا الى ورشة عمل كبيرة لتطوير عملها "من خلال مؤتمر مسيحي مشرقي سيعقد من 9 شباط المقبل الى 11 منه في مجمع مبنى لقاء- الربوة، برعاية بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام".

الرياشي
وتلاه الرياشي مستشهدا بأقوال بولس الرسول "أننا يجب ان نكون قطعة واحدة كجسد المسيح، كما حصل بين التيار والقوات بعد المصالحة".
وقال: "إن الجسد لا يمكنه ان يكتمل كجسد المسيح الا اذا كان رسالة لكل انسان في هذا الشرق، سواء كان مسيحيا أو غير مسيحي، فكلنا اليوم أبناء الله الواحد وعلينا ان نكون انموذجا من الانسانية ونفتخر بأن يكون الجميع مثلنا".

وأضاف: "في إحدى المراحل كان هناك شك كبير، وسقطنا كخميرة في هذا الشرق من كثرة الشكوك في بعضنا، لكن اليوم من على هذا المنبر، ندعو الى اتحاد مسيحي جديد والعمل على إرجاع الثقة بيننا لتعود هذه الخميرة ونكون وجها حضاريا في هذا الشرق يشبه مركزية مسيحيي المشرق ورئيسها فادي حبيب سماحة، بما يمثله من ايمان وصدق واحترام في التعامل مع الآخرين".

وفي ختام كلمته، وجه الرياشي التحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرعايتهما هذه المصالحة. كما وجه التحية الى روح الرئيس الشهيد بشير الجميل، وقال: "هذا الرئيس معه وفي عهده كنا نتمتع فعلا بالوحدة المسيحية الحقيقية".

كنعان
بعد ذلك تحدث كنعان، فشكر سماحة على التكريم "لأنه قدر ما قمنا به وسط تساؤلات عما اذا كانت هذه المصالحة ثنائية سلطة أم توزيع حصص ومغانم. وإننا نؤكد أن المصالحة هي رافعة ونموذج لسببين: الايمان والارادة، فبالارادة لا شيء مستحيلا لاننا قررنا وسرنا بالمصالحة، وبالتأكيد لم تكتمل إلا بالايمان وبالعناية الالهية التي رافقت خطوات هذه المصالحة بكثير من المتابعة والاهتمام لخطوات طال انتظارها لمدة ثلاثين عاما، وحاول الكثيرون استغلالها داخليا وخارجيا وسط أجواء من التناقضات والاحقاد والكراهية والالغاء لأنفسنا وحضورنا بهدف إلغاء مسيحيي الشرق".

أضاف: "إن قوة المسيحيين في الشرق من قوتنا، ووجودهم من وجودنا وحضورهم من حضورنا. وبعد هذه المصالحة أثبتنا أننا لسنا وحدنا، فالمجتمع برمته في صفنا وهذا ما أثبته الاستفتاء للوحدة المسيحية، وليس فقط القوات والتيار، وانتم من سيتابع مسيرة إكمالها".

وأشار الى "أننا لم نكن وحدنا أنا وملحم، بل كان الكثير من الجنود المجهولين يعملون ويساعدون خلال فترة التفاوض التي استمرت سنة وثمانية أشهر، بإيماننا وبأملنا اللذين لم نفقدهما يوما، رغم التحديات التي واجهتنا طوال هذه الفترة من سياسية وغيرها، إلا أن إيماننا كان أقوى وأكبر من كل ذلك. إنه مشروع كبير يجب ان يستكمل، فالكل معني ويجب ان يكون رأسنا مرفوعا في هذا المجمتع لنرفع راية لبنان وعلمه، وان الوحدة الوطنية والعيش المشترك لا يرتفعان إلا بالوحدة المسيحية".

ثم تحدث الحاج موسى شاكرا سماحة و"المركزية" على التكريم، ومتمنيا النجاح لهم في مهماتهم.

وتلاه نسناس فقدم الشكر "للصديق فادي، وكل اسرة مركزية مسيحيي المشرق"، وقال: "هم الأولى بالتكريم، هناك رسالة واحدة تجمعنا، انتم تعملون للجمع وللوحدة على صعيد العلاقات والروابط. ونحن نعمل على تعزيز قيم التعاون والتعاضد والتكامل في سبيل النهوض الاقتصادي والاجتماعي، وعلى صعيد بناء الوطن.


ليس أشرف من الجمع بين أبناء المسيحية المشرقية المقيمين والمنتشرين. وليس أنبل من تجذير الارتباط بالارض، وأنا أعتز بأبنائنا المقيمين هنا، الذين واجهوا الأخطار والتحديات كي يبقى لبنان أقوى من كل الصعوبات. لقد صمدنا وبنينا المؤسسات لأننا نؤمن بهذا الوطن، يدنا بيد الجميع للعبور من اليأس الى الرجاء، ومن الازمات الى الإنماء".

وقدم ممثل نكد طوني السرغاني الشكر لسماحة ولاعضاء "المركزية" على التكريم وعلى الدور الذي يقوم به سماحة.

أيقونات

وفي نهاية الاحتفال تم تقديم الايقونات التذكارية للمكرمين، عربون شكر وتقدير.

Share this: