Events

العبسي استقبل حسن وتأكيد على توطيد المحبة والألفة بين أبناء الجبل

25 July 2019


 

أكد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي خلال استقباله شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن "دور رجال الدين لتشجيع وتوطيد أواصر المحبة والتسامح والتعايش بين أبناء لبنان والجبل بمختلف طوائفهم".

 

وكان العبسي قد التقى في المقر الصيفي في عين تراز الشيخ نعيم حسن على رأس وفد ضم أعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الشيخ الدكتور سامي أبو المنى والشخ فادي العطار واللواء السابق شوقي المصري والعميد بسام ابو الحسن. كما حضر رئيس الديوان البطريركي الأب رامي واكيم ورئيس المقر الصيفي في عين تراز الأب أنطوان قسطنطين والدكتور سهيل أبو حلا.

 

العبسي

وشدد البطريرك العبسي على دور رجال الدين "في العمل على تعميق المعنى والغنى الروحي والثقافي لكل طائفة فلا تقتصر العلاقات بين الأبناء على البعد الاجتماعي وإنما تتعداه للبعد الروحي، والتشجيع على بناء الأسرة والثبات في المجتمع وتطويره لبناء جيل واعد يبني ويطور".

 

وأكد "دور الكنيسة الرومية الكاثوليكية، التي هي واحدة من الطوائف الست الرئيسية المؤسسة للبنان الحديث، في كونها جسر التقاء بين مختلف الطوائف وصلة وصل بين المكونات التي يتشكل منها المجتمع اللبناني".

 

ودعا الشيخ نعيم إلى "تكرار زياراته لتوطيد المحبة والألفة بين أبناء الجبل والسعي دوما لإعطاء صورة ومثال حقيقي لأولادنا لينمو في جو من الحوار والتفاهم".

 

الشيخ حسن

بدوره قال الشيخ حسن بعد اللقاء: "زيارتنا هي لتهنئة صاحب الغبطة بانتخابه بطريركا لانطاكية وسائر المشرق للاخوان الروم الكاثوليك ولما يعبر هذا المقام السامي عن خدمة لهذا الوطن، وطبعا تشاورنا بالأمور العامة والثوابت التي تجمعنا هي ثوابت تاريخية في الشرق، تعود إلى أزمنة الإيمان الاولى كما قلنا، إلى العقل الذي لا ينفصل عن نقاء الضمير وإلى الكلمة التي معناها الحقيقي في وحدة القصد لسانا وقلبا وروحا، هذا الإيمان هو الذي يجمعنا والذي نريد أن نجسده في الموقف الوطني العام، ونحن وغبطته متفقون على ذلك ".

 

أضاف: "يهمنا أن نؤكد على القيم الإنسانية النبيلة وعلى المحبة والشراكة وعلى تعزيز صلابة النسيج الاجتماعي. ونقول من هذه الدار الكريمة، نعم للثوابت الوطنية، نعم للمبادئ الميثاقية والدستورية ، نعم لروح المصالحة والمحبة والشراكة وإنشاء الله تبقى عامرة".

 

وعن الاشكال الأخير في الجبل قال: "رسالتنا هي رسالة المحبة والتلاقي مهما حصل من ظروف ورجاؤنا أن نتجاوزها كلنا بمحبة".

 

كما وجه الشيخ حسن إلى البطريرك العبسي دعوة للمشاركة في قمة روحية مرتقبة وقد أبدى البطريرك استعداده لتلبيتها.

 

Share this: