Events

نكد أضاء مطرانية الكاثوليك في زحلة لمناسبة الميلاد: جميعنا أنجزنا مشروع انتاج الكهرباء يدا بيد

13 December 2016


 

زحلة - أضاء مدير عام كهرباء زحلة أسعد نكد كعادته كل عام، مطرانية الروم الكاثوليك بألوان الميلاد، في حضور رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام درويش الذي ترأس قداسا على نية ادارة وعمال كهرباء زحلة.

ونوه درويش بجهود نكد، وقال: "في نهاية القداس سنضيء المطرانية بألوان العيد. وهنا أشكر المهندس اسعد نكد لأنه أحب هذه السنة ان يشاركنا بإنارة المطرانية وخاصة اننا في ورشة اعادة تأهيل الكاتدرائية وأدعوكم لتشاهدوا ما ستكون عليه هذه اللؤلؤة العظيمة جدا، ستفتخرون بها جميعا والتي ستكون من اجمل كنائس لبنان اطلاقا. وما اكتشفناه في الكاتدرائية غير موجود في العالم. المهندس أسعد لم يتردد في اعطاء الموافقة لتزيين المطرانية وقال أنا لزحلة، أشكره من جديد وأصلي من أجله. وأدعوكم لزيارة الكاتدرائية والتأمل بالإنجازات التي ستتم بعد شهرين. نحن اليوم نعيد كتابة تاريخ المطرانية والكاتدرائية".

نكد
وبعد القداس، انتقل الحضور الى باحة المطرانية حيث القى نكد كلمة قال فيها: "أشكر سيادة المطران درويش، لأنها كلمة حق تقال وللتاريخ، المطران درويش كان أول شخص وقف مع شركة كهرباء زحلة، ولولاه والمطرانية لما كنا استطعنا انتاج الكهرباء للمنطقة منذ سنتين. المهم أن سيادته آمن بمشروع انتاج شركة كهرباء زحلة، وهذا امر أساسي وأشكره على كل ما يقوم به لزحلة، انه ضمير زحلة".

أضاف: "أتوجه للشباب الموجودين معي، وكما قال سيادته، اننا جميعا انجزنا، مشروع الإنتاج يدا بيد، ولا يمكن لأي شخص كان القيام بمثل هذا المشروع بمفرده. أشكر المهندسين وعمال وموظفي شركة كهرباء زحلة الذين اوصلونا الى ما نحن عليه اليوم، وأطلب منهم أن يستمروا في العمل نحو الأفضل".

وتابع: "هناك أمر مشترك بين المطرانية وشركة كهرباء زحلة، هو النور، نور الله ونور شركة كهرباء زحلة ونتمنى ان يصل هذا النور الى كل اللبنانيين اينما وجدوا. نطلب من اللبنانيين أن يهاجروا الى زحلة وبدون فيزا، لأن زحلة فيها كل شيء، فيها الإنسان اولا، والكهرباء ثانيا، وغياب النفايات ثالثا، وفيها جامعات ومدارس وأناس مثقفون، فيها الأمن مستتب وأسعار الأراضي مقبولة، ونشجع الجميع على زيارة اجمل منطقة في لبنان وهي زحلة".

وبعد إنارة الكاتدرائية، انتقل الجميع لتفقد ورشة ترميمها، واستمعوا الى شرح من درويش عن أهمية العمل الجاري وما تم اكتشافه وخاصة كراسي الإعتراف في الجهة الخلفية للمطرانية.

 

 

Share this: