Events

درويش بقداس احتفالي بلقاء لجان وجمعيات أبرشية عيتنيت: المحبة لا توجد إلا إذا اقترنت بأعمال وهذا هو عمل الجمعيات

18 August 2018


 

 

 

ترأس راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، قداسا في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة عيتنيت البقاعية، احتفاء بلقاء اللجان والجمعيات العاملة في الأبرشية، الذي دعا إليه درويش وحمل عنوان "إفرحوا فالرب دعاكم".

 

خدم القداس الأب زاكي التن، وحضره أعضاء "الجمعية الخيرية الكاثوليكية"، لجنة "تحضير الزواج"، لجنة العائلة "عائلة من أجل المسيح"، "طاولة يوحنا الرحيم"، "مكتب الشبيبة"، إذاعة "صوت السما"، "لجنة المرأة"، "جماعة الخدمة الصالحة" و"لجنة الإعلام" في المطرانية.

 

وفي ختام القداس ألقى درويش عظة، هنأ في مستهلها الجميع على عملهم في الأبرشية، وقال: "إفرحوا فالرب دعاكم...هذا هو عنوان لقاء الجمعيات واللجان العاملة في الأبرشية، وهي مدعوة لخلق "فسحة محبة". أي أن تعمل بفرح لتسود المحبة في مجتمعنا، فتتحول إلى جماعات تعيش فرح الإنجيل، وتشهد لمحبة الله في مجتمعنا الزحلي والبقاعي، ومن خلال عملنا والتزامنا في هذه الجمعيات، نفتح قلبنا للأخوة والأخوات، وننظر إليهم بنقاء، ونشعل في قلوبهم، من خلال كلامنا وتعاملنا معهم، نار محبتنا ونجعلهم سعداء وأغنياء بروحهم، وأنهم يمتلكون الله".

 

أضاف: "إن الله اختاركم ودعاكم لتعملوا في كرمه بوداعة، لذلك قال لنا: "طوبى للودعاء". كما دعاكم لتلمسوا في عملكم قلوب الآخرين ليكونوا سعداء. إننا نجد معنى لحياتنا عندما نساعد الآخرين، ونفهم فقرهم وحزنهم وألمهم ونلمس جراحهم. آنذاك تزول المسافات بيننا، وعلى حد قول البابا فرنسيس في كتابه إفرحوا وابتهجوا: تقبلون دعوة القديس بولس". إبكوا مع الباكين: ( روم 12/15 ) وأن نعرف أن نبكي مع الآخرين، هذه هي القداسة".

 

وتابع: "من المؤكد أن المحبة لا توجد إلا إذا اقترنت بأعمال محبة، وهذا هو عمل الجمعيات، أن تجسد المحبة بأعمالها: "لو فرقت جميع أموالي وقدمت جسدي ليحرق ولم تكن لدي المحبة، فما يجديني ذلك نفعا" (1كور13/2)، فالمحبة ليست كلمات فارغة، إنما أفعال حسية".

 

وختم "العاملون في الجمعيات مدعوون أيضا، أن يزرعوا السلام حولهم، فالعاملون في الحقلين الاجتماعي والخيري هم مصدر سلام: "فإنهم أبناء الله يدعون". التعاطف مع الآخرين يساعدنا لنكون أكثر قوة، وهو يخرجنا من أنانيتنا ويجعلنا أقرب إلى يسوع. إذا كان العمل ضمن جماعة يكون مفعوله اقوى، وهو يخلق فسحة كبيرة من الحب. وعندما تحافظ الجماعة على أدق التفاصيل في العلاقات بين أفرادها، يكون الرب موجودا بينهم".

 

بعدها، كانت كلمات لممثلي اللجان والجمعيات، عرضوا فيها نشاطاتهم الحالية والمستقبلية.

Share this: