Events

ضاهر ترأس قداسا في بلدة الشيخ محمد بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء: انتقالها ثمرة قيامة المسيح المنتصر على الموت

14 August 2018


 

ترأس المطران ادوار جاورجيوس ضاهر يعاونه لفيف من الكهنة اليوم، قداس عيد انتقال السيدة العذراء الذي اقيم في كنيسة سيدة النجاة للروم الملكيين الكاثوليك في بلدة الشيخ محمد - عكار وتخلله، الشماسية الانجيلية للشماس جورج ديب، بحضور قائمقام الضنية - المنية رولا البايع، رئيس البلدية طلال خوري وراهبات دير سيدة النجاة للراهبات الباسيليات الشويريات وحشد من المصلين وعائلة الشماس ديب.

 

بعد الانجيل المقدس واتمام مراسم السيامة الانجيلية للشماس جورج ديب القى المطران ضاهر عظة قال فيها: "نحتفل بعيد رقاد العذراء والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم وانتقالها إلى السماء، شفيعة هذه الرعية. والعيد في بلدة الشيخ محمد، فرح ولقاء، عيد يأتي كل عام، يتكرر، لكنه يتجدد، وخصوصا هذه السنة إذ تفرح أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك وأهالي هذه البلدة عموما وعائلة ديب خصوصا برسامة ولدهم الشماس جورج. ففي مثل هذه الليلة من كل عام نلتقي وإياكم لنفرح ونصلي ونشكر الرب على نعمه ونلتقي في عودة إلى الذات وفي رجعة إلى كلمة الرب التي تحيي وتملأ القلوب. فهنيئا لكم ولنا هذا العيد وهذا اللقاء وهذه العودة إلى الذات وإلى الله".

 

اضاف: "الكتاب المقدس يتحدث مرارا عن اتحاد وثيق بين العذراء مريم وابنها الإلهي، وهي شاركته في كلِّ شيء من الحبل به حتى الصليب فالقيامة. لذا كرمها وحفظها من فساد الموت. أما آباء الكنيسة فقد أكدوا منذ القرن الثاني أن مريم العذراء حفظت من فساد القبر، ومثل يسوع غلبت الموت ورفعت بالجسد والنفس إلى المجد في أعلى السماوات، كما يقول بولس الرسول "لتتألق فيها كملكة على يمين ابنها، ملك الدهور الأزلي" (2 تي1/17).

 

واعتبر ان "موت العذراء هو علامة رجاء، وما انتقالها بالنفس والجسد إلى السماء إلا ثمرة قيامة المسيح المنتصر على الموت. فنحن نرى في انتقال أمنا العذراء آية خلاصنا. فالمسيح حررنا من آخر عدو لنا، أي الموت".

 

وقال: "نحن مدعون لنملك بالمجد مع المسيح الإله الفادي بأجسادنا ونفوسنا. وكما كان جسد المسيح أساسا لموته وبالتالي خلاصنا، كذلك كان جسد العذراء أساسا في سر التجسد، ولعيش كمال المحبة".

 

وهنأ المطران ضاهر الشماس ديب وقال: "أهنئك لاختيارك النصيب الصالح، ببدء مسيرتك الجديدة، مسيرة القداسة والتضحية وبذل الذات، واحفظ كلمة الرب وتأملها في قلبك على مثال العذراء مريم، كما أهنئ رفيقة دربك نتالي، والأهل ، وستجد في قلب مطرانك وإخوتك الكهنة محبة كبيرة وعاطفة الأب لأبنائه واحترام الأب لأخوته".

 

وختم ضاهر عظته بتهنئة الجميع بعيد انتقال السيدة العذراء وقال: "أمنيتي الختامية أيها الأحبة، أن ترافقوني دائما بصلواتكم الحارة وأدعيتكم المبرورة من أجل أن يبقى الله، خطواتي الى خدمة أسقفية راعوية، لا تقصير فيها ولا كلل، وتأكدوا أني احملكم جميعا في قلبي وفي صلواتي وأدعيتي، وأختم مصليا: عليك أنت يا والدة الإله وضعنا كل رجائنا، فاحفظينا نحن عبيدك تحت ستر حمايتك".

Share this: