Events

العبسي واصل زيارته للولايات المتحدة: الكنيسة الملكية مبنية على روح الإنجيل ومنفتحة على الآخر

24 July 2018


 

واصل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي جولته الراعوية في الولايات المتحدة الاميركية، وانتقل مع الوفد المرافق من مدينة هيوستن بعد ان كان قد ترأس مجمع الملكيين هناك، الى مدينة بوسطن حيث المقر الشتوي لمطرانية الروم الكاثوليك، وقام من هناك بزيارة أكبر عدد من الرعايا في منطقة نيوإنغلاند وذلك بهدف مقابلة أكبر عدد من الناس والتعرف مباشرة على أوضاع الرعايا".

وتأتي خطوة البطريرك العبسي هذه تعبيرا عن اهتمامه بأبرشيات الاغتراب التي كانت تشعر بأنها بعيدة عن كنيستها الأم، والتي لاقاها المؤمنون بالشكر والترحاب والمشاركة باستقباله في كل الكنائس التي زارها. 

وفي كلمة ألقاها امام مستقبليه دعا البطريرك العبسي "المؤمنين للاستفادة من الغنى الروحي الذي تقدمه الكنيسة الملكية لكونها كنيسة شرقية بيزنطية مرتبطة بأواصر الوحدة مع الكنيسة اللاتينية، ولكونها كنيسة جامعة لا ترتبط ببلد معين أو إثنية معينة أو عرقية معينة أو قومية محدودة أو جغرافيا معينة. إن الكنيسة الملكية مبنية على روح الإنجيل منفتحة على الآخر وعلى التعاون والتعامل معه". كما شجعهم "للوقوف معا في وجه التحديات الروحية والاجتماعية والثقافية وذلك من خلال التقرب من السيد المسيح لأن في ذلك دافعا ليكونوا أقرباء من بعضهم البعض معززين روح الأخوة والتعاضد".

وتحدث عن "الكنيسة الأم في بلادنا الأصلية حيث جذورنا ونبع تقاليدنا الكنسية"، شارحا "الأزمات التي تتعرض لها خصوصا من خلال عملية الهجرة الناتجة عن الحروب والتي تركت الكثيرين منهم في حالة اجتماعية حياتية ضيقة"، داعيا "أبناء الرعية للتفكير بهم ومد يد الأخوة والتضامن لهم والعمل لتوفير السلام والأمن العنصرين الأساسيين لكل ازدهار واستقرار وطمأنينة وسعادة".

وشكر راعي الأبرشية المطران نيقولا سمر لكل ما قام به من تأمين كهنة جدد للأبرشية وشراء أراض وكنائس جديدة وتأمين إرساليات لخدمة أبناء الكنيسة حيث لا يوجد لديهم رعية. كما شكره للبرنامج الذي أطلقه والذي يهدف إلى تأمين مساعدات لأطفال الشرق الأوسط بالتعاون مع البطريركية.

وكان البطريرك العبسي قد تلقى مفاتيح للمدن التي زارها ودروعا تقديرية لزيارته. 

 

Share this: