Events

سيامة الياس ابراهيم كاهنا على مذابح ابرشية الفرزل وزحلة درويش: نتمنى له أن يسير في درب القداسة

5 February 2018


 

 

احتفلت ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك بسيامة الشماس الإنجيلي الياس ابراهيم كاهنا جديدا على مذابحها، وذلك بوضع يد راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش، في قداس احتفالي اقيم في كاتدرائية سيدة النجاة بمشاركة راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض ولفيف من الكهنة وحضور ميشال جريصاتي ممثلا وزير العدل سليم جريصاتي، النواب نقولا فتوش وطوني ابو خاطر وشانت جنجنيان وايلي الفرزلي، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، النائبين السابقين سليم عون وناصر نصرالله، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، الأرشمندريت نبيل واكيم ممثلا الرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلصية انطوان ديب، الأرشمندريت بولس نزها ممثلا الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ايلي معلوف، الأب موسى عقيقي ممثلا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية نعمة الله الهاشم، امام بلدة مشغرة الشيخ عباس ديبة، رئيس بلدية الفرزل ملحم الغصان وفاعليات.

بعد الإنجيل المقدس، القى درويش عظة هنأ فيها الكاهن الجديد وقال:"اليوم تنتهي حقبة من حياة الشماس الياس ابراهيم وتبدأ حقبة جديدة/ يبدأ مرحلة جديدة من تاريخه، فبعد أن يركع على عتبة الهيكل، وبعد صلاة وضع الأيدي يصير اسمه أبونا الياس، أب روحي لكثيرين".

وتابع:"الرب يدعو والكاهن يشكر، يشكر الله على نعمة كهنوته واختياره له ليمثله في العالم ويظهر وجهه أمام الشعوب، يشكر الله لأنه يصير رجل الافخارستيا ويجعل يسوع في متناول الجميع، حاضرا في قلب الجماعة وفي قلب كل واحد من الجماعة"، مشيرا الى اننا"نحن الكهنة نتمتع بتأثير كبير على الناس ولاسيما أبناء رعيتنا وبناتها، وهم يعطونا الحق بأن نتدخل في حياتهم الخاصة وبأن نساعدهم في خياراتهم في الحياة ويمنحوننا سلطة بأن نكون الحكم في أمورهم الخاصة، فإذا ما وقعت ثقتهم هذه في أيد غير صالحة أو غير متوازنة تسير أمورهم في طرق أخرى وربما خاطئة، لذلك تعلمت خلال حياتي أن أكون يقظا في ممارسة السلطة وقيادة المؤمنين".

وقال:"الكاهن هو إنسان عادي محدود كباقي البشر، وضعيف مثل أي إنسان، ويحمل من العواطف الإنسانية ما يحمله أترابه، لكنه في الوقت نفسه، هو مأخوذ من بين الناس ويقام لدى الله من أجل الناس، اختاره المسيح ممثلا له وهو برضاه اختار أن يكون أمينا له وأن ينقاد بطواعية للروح القدس".

واكد ان "الكاهن الذي لا يحب الفقراء فهو كاهن مزيف ولن يجد السعادة في حياته"، مشيرا الى انه "من المهم جدا أن يتعاطف الكاهن مع الأخوة الفقراء، ولكن مطلوب منه أيضا أن يعتنق حياة بسيطة تدل على قناعاته بمشاركتهم ظروف حياتهم. فمن المؤكد أن يسوع عندما أعلن لتلاميذ يوحنا المعمدان، أن الفقراء يبشرون، كان يعني إبلاغهم خبرا مفرحا، وأية بشرى أفضل لهؤلاء من أن يترجم لهم عمليا الكاهن، حامل البشرى والمؤتمن عليها، بأن الله يحبهم ويريد أن يغير أوضاعهم ويحررهم من كل حرمان يعيشونه."

وختم:"نرحب بالياس إبراهيم كاهنا بين أخوته الكهنة، كاهنا في أبرشيتنا، لخدمتكم وخدمة الجميع من دون استثناء، ونتمنى له أن يسير مع أخوته الكهنة في درب القداسة".

وبعد انتهاء دورة القرابين، خرج الشماس ابراهيم يرافقه عرابيه، الأبوان جورج اسكند وجان بول ابونعوم من الباب الشمالي للهيكل وصولا الى الممر الأساسي في الكاتدرائية حيث اعلن العرابين امام الحضور الكاهن المرتسم، في وقت جلس فيه المطران درويش على كرسي امام الهيكل، وولدى وصول الكاهن المرتسم مع عرابيه الى امام الهيكل قبل الصليب في يد المطران ودخل برفقة العرابين وقبل زوايا المذبح المقدس ثلاث مرات، ومن ثم جثا على ركبتيه على زاوية المذبح في حين وضع المطران درويش البطرشيل ويده على رأس الكاهن المرتسم وتلا الصلاة الخاصة بسيامة الكهنة.

ومع انتهاء الصلاة قدم اهل الكاهن المرتسم الثياب الكهنوتية الى المطران الذي البسها للكاهن الجديد مع ترداد كلمة مستحق لدى الباسه كل قطعة مترافقا مع ترنيم الجوقة، ومع اللباس القطعة الأخيرة علا التصفيق في الكاتدرائية وهنأ المطران درويش الكاهن الجديد، الذي توجه الى تقبيل والديه وزوجته والحضور.

اشارة الى ان الكاهن الجديد يحتفل بقداسه الأول في كنيسة السيدة - مشغرة الحادية عشرة قبل ظهر الاحد الحالي.

 

Share this: