Events

ندوة في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك بمشاركة حزب الله عن القدس

17 January 2018


 

نظم "حزب الله" ومطرانية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك ندوة فكرية بعنوان "القدس قضية الأمة ومنارة الأديان" دعما لعروبة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، حاضر فيها كل من راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد والمدير العام لحوزة الإمام الصادق في صيدا وأستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية فضيلة الشيخ الدكتور صادق النابلسي في مقر المطرانية في صيدا في قاعة مقر الدراسات المسيحية الإسلامية، في حضور عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب زياد أسود وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران وشخصيات سياسية ودينية وحزبية وفاعليات إجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المهتمين.

وألقى المطران حداد كلمة شدد فيها على "قدسية القدس لدى المسيحيين فهي مدينة السيد المسيح لأنها شهدت الأحداث الأكثر أهمية في حياته وارتبطت هذه المدينة بمحطات آلامه الكبرى ودرب جلجلته وقيامته".

وقال: "القدس نقطة الالتقاء الجغرافي بين الله والإنسان وبين التاريخ والخلود والمدينة الفريدة في هذا الكون وكنيسة القيامة هي قلب القدس وهي كما قال البابا بولس السادس هي أجمل كنيسة لقلب المسيحي وهي تجعل الأرض مقدسة وفيها تتجلى كل معاني الخلاص في الزمان والمكان".

أضاف: "إن كان للمسلمين حرمان ويعتبرون في إيمانهم القدس ثالثهما فأنا ومن هنا أؤكد أن ليس للمسيحيين في كل العالم إلا القدس فهي كعبتهم الوحيدة وبوصلتهم وموطن مسيحهم، السيد المسيح، وهي قدس الأقداس وإليها يتجهون".

وطالب "بضرورة وضع رمز كنيسة القيامة بجانب قبة الصخرة الذهبية على إسم فلسطين فالمسيحيون الفلسطينيون يشعرون بأنهم غرباء عما يحدث في القدس وكأن الصراع بات يهوديا اسلاميا وهذا يخدم مصلحة إسرائيل ولا يخدم القضية الفلسطينية".

وشدد حداد "على ابراز الدور التاريخي للمسيحيين المشرقيين عامة والفلسطينيين خاصة في كتابة تاريخ وطنهم وتأثيرهم فيه"، مؤكدا "أن المسيحية المشرقية ليست أقلية ولا تقاس بأرقام وليست الحلقة الأضعف بل هي مذود النهضة الفكرية الحضارية ولا تقبل الدونية او التقوقع أو الإنعزالية أو الإحباط بسبب بروز التيار التكفيري الأصولي الذي يقتل ويخطف ويهجر ويدمر الكنائس والأديرة والمساجد فالصوت المسيحي الوطني يؤكد على الحضور المسيحي في هذه الأرض والذي بدوره ينادي بالمواطنة والمساواة والعدالة والكرامة والمشاركة في صناعة القرار الوطني دون منة من أحد".

صادق
وقدم الشيخ صادق عرضا تاريخيا عن دور الاستعمار في زرع الكيان الصهيوني واعتبر "ان الصورة الأصلية للصراع مع العدو الاسرائيلي انه بني على باطل وعلى اسطورة بأن فلسطين ارض الميعاد وجريمة الاحتلال وطرد الشعب الفلسطيني". وأشار الى "حالة التدهور في النظرة الى القضية الفلسطينية وسقوط موانع التحريم ودواعي القداسة حيث بات التنازل عن الحقوق والاعتراف بشرعية الاحتلال امرا عاديا عند العرب". وقال "ان الاعتراف بالكيان الصهيوني يعني حسما على مستوى المبدأ، بينما الصراع مع العدو هو صراع وجود وقيم وحق". وأكد ان "استراتيجية الصمود والمقاومة الشعبية والمسلحة يجب ان تكون سبيل الأمة في الايام القادمة".

Share this: