Events

العبسي في زيارته الاولى الى كندا: لتمتين أواصر اللقاء والتواصل بين الكنيسة المشرقية والغربية

25 October 2017


 

وصل بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف العبسي، الى كندا في زيارته الرعوية الاولى بعد انتخابه بطريركا جديدا، تلبية لدعوة من رئيس اساقفة كندا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم، للمشاركة في برنامج المؤتمر التاسع لمطارنة الانتشار، وفي احتفالات اليوبيل ال 125 لرعية المخلص - كندا.

وقد أعد للبطريرك الراعي استقبال رسمي في صالون الشرف في مطار
Trudeau في مونتريال، الذي يفتح أبوابه للزوار الكبار، في حضور السفير اللبناني في كندا فادي زيادة والمسؤول عن المجلس الابرشي في كاتدرائية المخلص كندا جوزف شلهوب وحشد من اساقفة الانتشار ومرحبين.

واكد البطريرك العبسي "أن لهذه الزيارة أبعادا بهدف تمتين أواصر اللقاء والتواصل بين الرعايا في المشرق وعالم الاغتراب".

بعدها، كانت كلمات للوفد الرسمي رحبوا فيها بالبطريرك العبسي، وأكدوا "أهمية هذه الزيارة على المستوى الرعوي والاجتماعي والدولي لما للكنيسة المشرقية من دور فاعل في الغرب".

مع رئيس اساقفة مونتريال
والتقى البطريرك العبسي رئيس اساقفة مونتريال المطران
christian Lépine، في مقره في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، وهي كنيسة مصغرة عن كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، في حضور الاساقفة المشاركين في المؤتمر.

استهل اللقاء، بصلاة جماعية وترانيم كنسية، ومن ثم انتقل الجميع الى صالون الكاتدرائية، حيث تحدث رئيس الاساقفة عن خبرته مع الكنائس الشرقية واهميتها لإغناء الكنيسة الغربية.

ولفت الى أن "الكنائس الشرقية هي كنائس رسولية، لها تقليدها الخاص وخبرتها في العيش مع المسلمين وبناء جسور بين الاديان. وتطرق الى موضوع قدوم مغتربين جدد مسيحيين ومسلمين حيث كان للكنيسة المحلية دور هام في استقبالهم وتيسير امورهم بهدف دمجهم في المجتمع الكندي الجديد".


وكشف أن الابرشية اللاتينية قدمت يد المساعدة لمجموعة بلغ عددها مئتين وخمسين عائلة، ضمن برنامج خاص مع اللاجئين القادمين من سوريا، كما كانوا قد فعلوا ذلك سابقا مع عدد كبير من العائلات القادمة من العراق.

من جهته، أعرب العبسي عن تقديره "للدور الذي لعبته الكنيسة الكاثوليكية في مونتريال في تأسيس رعيةالمخلص، وبقيت تقدم الدعم بالرغم من وجود مطران ملكي منذ ثمانينيات القرن الماضي"، مشددا على "أهمية التنوع في بلداننا الشرق أوسطية التي تعطي شهادة حية للغرب في العيش المشترك، واحترام خصوصية الاخر، ومعتقداته ودينه".

امام ابناء الرعية
وفي كلمة القاها العبسي امام وفد من ابناء الرعية الملكية، خلال مأدبة محبة، دعا اليها
Lépine على شرفه والوفد المرافق، أشار الى تاريخ التعاون بين الكنيسة الكاثوليكية والملكية في كندا.

Share this: