Events

مجلس رؤساء الكنائس الرسولية الشرقية في أوستراليا ونيوزيلاندا أثنى على تضحيات لبنان وسوريا والعراق ومصر في الحرب على الإرهاب بكل فروعه

5 August 2017


 

أعلن رؤساء الكنائس الرسولية الشرقية في أوستراليا ونيوزيلاندا وممثلوها، في بيان اليوم، انهم عقدوا "اجتماعهم الدوري في كاتدرائية مار توما الرسول الكلدانية في بوسلي بارك Bossley Park - سيدني، اليوم بضيافة رئيس اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أوستراليا المطران اميل نونا السامي الإحترام".

وافتتح اللقاء بصلاة مشتركة لراحة نفس المثلث الرحمات المتروبوليت بولس صليبا عضو المجلس الذي "غيبه الموت منذ 40 يوما على غفلة تاركا وراءه فراغا كبيرا في وسط أفراد أسرته وأبرشيته". وتمنوا "لحضرة الأرشمندريت باسيليوس قدسية التوفيق في مهمته الجديدة معتمدا بطريركيا على الأبرشية الأنطاكية الأرثوذكسية في أوستراليا ونيوزيلاندا والفيليبين، خلفا للمتروبوليت الراحل".

وهنأ الآباء "كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك بانتخاب غبطة البطريرك الجديد يوسف الأول (العبسي) وتمنوا له طول العمر والتوفيق في خدمة شعب الله على رأس الكنيسة الملكية، ثم انصرفوا إلى معالجة مختلف المواضيع الكنسية والروحية والإجتماعية الواردة على جدول الاعمال، وفي ختامها أصدروا البيان الآتي:

1 - وجه الآباء بداية تحية إكبار وتقدير كبيرين الى السلطات الحكومية والقوات العسكرية العراقية التي تضافرت جهودها البطولية لتحرير أرض الموصل من الإحتلال "الداعشي"، وشقت الطريق نحو عودة المهجرين من مسيحيين ومسلمين إلى أرضهم وإعادة الإستقرار والسلام إلى ربوع الوطن. وتوجه الآباء بأصدق مشاعر التعزية الى عوائل الشهداء مترحمين على أرواحهم، وسائلين الله الصبر والشفاء للجرحى والمتألمين، آملين من السلطات المحلية الإسراع في إعادة إعمار الموصل والأماكن المتضررة الأخرى، وتأمين التعويضات المحقة للمتضررين وإرساء أسس الإستقرار لضمان أمنهم ومستقبلهم وعيشهم الكريم. وأثنى الآباء على جهود وتضحيات القوى العسكرية والأمنية التي تقاتل على أكثر من جبهة، في العراق وسوريا ولبنان ومصر وغيرها من البلاد العربية والعالم، شر الإرهاب بجميع فروعه واشكاله لاستئصاله نهائيا واستعادة السلام في الأرض.

2 - في السياق نفسه، أثنى الآباء على ما تقوم به مؤسسة ECWA التابعة للمجلس من نشاطات إنسانية وإعانية تجاه مئات العوائل المهاجرة إلى الأراضي الأوسترالية، وغالبيتها من العراق وسوريا، لتأمين مستلزماتها الضرورية من مأكل وملبس ومسكن وطبابة وتعليم وفرص عمل للشباب.

3 - أعرب الآباء عن فرحتهم الكبيرة للزيارة الراعوية الأولى التي سيقوم بها قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية في المسكونة لأوستراليا في الثلاثين من شهر آب الحالي لفترة 15 يوما سيزور خلالها أبناء كنيسته المنتشرين في مختلف المدن الأوسترالية، بحسب برنامج راعوي مفصل سيتم الإعلان عنه وتوزيعه قريبا للصحافة.

4 - أكد الآباء مجددا موقفهم الرافض لمشروعي تشريع الموت الرحيم وزواج المثليين، وعلى أي تعديل لمفهوم الزواج التقليدي بين "رجل وامرأة" في القوانين الاوسترالية، حيث ينادي البعض لتشريعه بين شخصين من الجنس نفسه. ويستند الآباء في موقفهم الرافض هذا الى الوحي الإلهي الذي قدس الحياة وصانها حتى الرمق الأخير، وشاء لها أيضا منذ البدء أن تنمو في إطار العائلة، وتؤسس على الزواج بين ذكر وأنثى، فالله "خلق الإنسان على صورته ومثاله، ذكرا وأنثى خلقهما وباركهمم"، وقال: "إنميا واكثر واملآ الأرض" (تك 1: 27-28). وسيبلغ الآباء موقفهم هذا إلى أعلى المراجع الحكومية والتشريعية بدءا برئيسة حكومة ولاية نيو ساوث ويلز السيدة غلاديس برجيكليان، التي سيزورها وفد من المجلس الأسبوع المقبل".

5 - يوجه الآباء ختاما إلى أبناء كنائسهم المنتشرين في أوستراليا ونيوزيلاندا والفليبين، أصدق عبارات التهنئة لمناسبة عيدي التجلي الإلهي، ورقاد السيدة العذراء وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء، آملين أن تعود أفراح هذه الأعياد ومعانيها بالخير والبركة والسلام على قلوبهم وعائلاتهم وربوع أوطانهم، وأن تكون سبيلا لهم لعيش التوبة الصادقة والمشاركة في القداس الإلهي وتناول القربان المقدس".

Share this: