Events

الأب علاوي من كندا: للترفع عن الحقد والكراهية وتدمير الانسان واستبدالها بالمحبة والتسامح ومساعدة الآخر

20 October 2016



وصل مؤسس "جمعية سعادة السماء" الأب مجدي علاوي، إلى كندا أمس، لتفقد أبناء الكنيسة الملكية الكاثوليكية فيها، والاطلاع على عمل الجمعية في كندا، ورفع من هناك الصوت بوجه كل من يوجه له الانتقاد، اتجاه ما يقوم به من أعمال تخدم الانسان وتحافظ على كرامته.

واستهل الاب علاوي جولته التفقدية بزيارة الى مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في مونتريال، حيث كان في استقباله ورئيس الجمعية جيرار شرفان كل من: المطران ابراهيم ابراهيم، كاهن رعية المخلص في مونتريال الاب ربيع ابو زغيب ونائب رئيس جمعية "سعادة السماء" في كندا طوني منسا.

بعد ذلك، قام الاب علاوي بزيارات تفقدية الى العائلات مباركا اياها ومبلسما جراحاتها.

وفي اليوم الثاني لزيارته، ترأس الاب علاوي الذبيحة الالهية في كاتدرائية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك، بمشاركة المطران ابراهيم ابراهيم والاب ربيع أبو زغيب في حضور عدد كبير من المؤمنين، وجرى تبادل للكلمات، وتحدث الاب علاوي عن عمل الجمعية و"ما انجزته من اعمال بفضل محبة المسيح ومحبة المحسنين اصحاب الايادي البيضاء، الذين آمنوا ان الجمعية سعادة السماء وجدت من اجل خدمة الانسان والدفاع عن كرامته في ظل انعدام القيم والاخلاق عند الكثيرين".


ودعا الى "ضرورة الترفع عن الحقد والكراهية وحب الذات وتدمير الانسان واستبدال هذه السلبيات بفضائل المحبة والتسامح ومساعدة الآخر، ايا كان هذا الآخر مسلما أم مسيحيا، لأن الانسان هو انسان مهما اختلف مذهبه او دينه او عرقه".

بدوره، رحب المطران ابراهيم بالأب علاوي على ارض كندا، مشيرا إلى انه "موجود في بيته وبين أهله لأنه يمثل صورة الانسان الحقيقية"، داعيا الجميع الى "التكاتف والوقوف الى جانب الاب علاوي من اجل انجاح رسالته"، مقدما له باسم جمعية "سعادة السماء" في كندا بوسطة خاصة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

من جهته، قدم الاب علاوي للمطران ابراهيم درعين تكريمتين، الأولى من جمعية "سعادة السماء" في لبنان والثانية من جمعية "سعادة السماء" فرع كندا، وبعد مباركته المسابح والأيقونات، التي احضرها المؤمنون من بيوتهم، اجتمع الاب علاوي مع ابناء الكنيسة الملكية الكاثوليكية في صالة الكاتدرائية، وجرى الحوار حول موضوع الرحمة الالهية، وابرز ما انجزته جمعية "سعادة السماء"، التي تترجم الرحمة الحقيقية في الشكل والجوهر.

Share this: