Events

وفد مجلس أساقفة الكنائس الشرقية في استراليا التقى السيسي والمطران طربيه عزى مصر بضحايا الارهاب

1 June 2017


 

زار وفد من مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا، برئاسة مطران الروم الملكيين الكاثوليك في سيدني روبرت إيلى رباط، وعضوية عدد من مطارنة وأساقفة الكنائس القبطية والمارونية والأرمينية في أستراليا ونيوزيلندا، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، في حضور وزيرة الدولة للهجرة المصرية نبيلة مكرم.

وعلى الأثر، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف: "إن المطران أنطوان طربيه مطران الموارنة في استراليا ألقى كلمة في بداية اللقاء نيابة عن وفد المجلس أعرب فيها عن خالص التعازي للشعب المصري في ضحايا الحادث الإرهابي الذي شهدته محافظة المنيا يوم الجمعة الماضي".


وأوضح "أن زيارة الوفد تهدف في الأساس إلى الإعراب عن التضامن مع مصر وشعبها في مواجهة الإرهاب الآثم"، مؤكدا "الثقة في قدرة مصر بتاريخها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية على تجاوز كل الصعاب والتصدي للارهاب ومحاولاته للنيل من وحدة الشعب المصري".

وذكر أن "الرئيس السيسي رحب بوفد المجلس، مشيرا إلى "الأهمية التي توليها مصر لمد جسور الصداقة مع القيادات الدينية والروحية حول العالم"، لافتا إلى "سعادة المصريين في استقبال قداسة بابا الفاتيكان، الذي كانت كلمته خلال الزيارة محل تقدير وإعجاب من جانب الشعب المصري".

وأشار الى ان "السيسي اكد حرص الدولة على إعلاء مبدأ المواطنة وترسيخ ثقافة التعددية وقبول الآخر"، مشيدا ب"شجاعة الشعب المصري وقدرته على تحمل الأعباء التي تفرضها مواجهة الإرهاب، رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد"، مؤكدا أن "مصر ستظل دوما نموذجا للتعايش السلمي في ظل ما يمتلكه شعبها من وعى حقيقي وتاريخ طويل من التسامح والمحبة".


وأوضح "أن الدولة تسعى إلى ضمان تحقيق المساواة الكاملة بين جميع المواطنين وعدم التمييز بينهم، فلكل المصريين الحقوق نفسها، وعليهم الواجبات نفسها تجاه بلدهم".

وأكد السيسي خلال اللقاء أن "وحدة المصريين وتكاتفهم هي السبيل الوحيد للتصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وبث الفرقة بين أبناء الشعب المصري"، مشيدا في هذا الصدد ب"المواقف المقدرة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والتي ساهمت في دعم وتماسك النسيج الوطني المصري".

أضاف يوسف: "إن أعضاء وفد مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا ثمنوا خلال اللقاء حرص مصر على تقديم نموذج للتعايش السلمي ودعوتها للتسامح والتعايش بين الديانات، وأكدوا أهمية مواصلة مصر الاضطلاع بدورها الحضاري. كما أشادوا بجهود مصر في التصدي للفكر المتطرف والدعوة للتسامح وقبول الآخر، مؤكدين أن هذه الجهود تساهم بفعالية في التقريب بين الشعوب والثقافات ومواجهة العنف والتطرف".

وشهد اللقاء "مناقشة سبل تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى نشر قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر وإرساء دعائم السلام.

وقد طلب السيسي من أعضاء الوفد "نقل تحياته إلى رعايا الكنائس الشرقية في استراليا ونيوزيلندا، وخصوصا من المصريين الذين يعتبرون بمثابة سفراء لمصر في الخارج، تحرص دائما على استمرار ارتباطهم بها باعتبارها وطنهم الأم".

Share this: