Events

درويش عاد من استراليا: نصلي لإنتخاب بطريرك للروم الكاثوليك يقود الكنيسة الى شاطئ الأمان

25 May 2017


 

أعلن المكتب الإعلامي في أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، في بيان، أن راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش، عاد ظهر اليوم إلى لبنان آتيا من أستراليا "بعد ان امضى ثلاثة اسابيع، تسلم خلالها أرفع وسام استرالي من الحكومة، والتقى أبناء الجاليات اللبنانية والعربية، والتقى مسؤولين استراليين وعرض معهم الأوضاع في المنطقة".

وأقيم لدرويش استقبال حاشد على مدخل المطرانية في زحلة، حيث كان في استقباله النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم وكهنة الأبرشية والشمامسة، ورؤساء واعضاء الجمعيات التابعة للمطرانية، ووفد من مستشفى تلشيحا وعدد من الأصدقاء.

وتوجه درويش والمستقبلين إلى كابيلا سيدة النجاة حيث رفع صلاة الشكر لعودته بسلام الى الأبرشية، وألقى كلمة استهلها بالقول لمستقبليه: "من كل قلبي أشكركم على استقبالكم المؤثر جدا، كنت احملكم كل يوم في صلاتي. وكما تعرفون زيارتي لأستراليا كان فيها عدة محطات: المحطة الأولى حيث كرمتني الحكومة الأسترالية بمنحي ارفع وسام في استراليا، وفي كلمتي هناك شددت على ان المظاهر تزول ووحدها المحبة باقية. وفي محطتي الثانية التقيت عددا من المسؤولين الأستراليين وعرضت معهم الأوضاع في لبنان والمنطقة. والمحطة الثالثة كانت لقائي بأبناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية في استراليا، واطلعت على أحوالهم وشجعتهم ععلى التواصل مع اقاربهم في لبنان".

وعرض درويش في كلمته للاستحقاقات المقبلة: "في ابرشيتنا الإستحقاق الأهم هو تدشين كاتدرائية سيدة النجاة بعد انتهاء العمل لتجديدها، وتقرر تدشينها ليلة عيد الجسد الإلهي اي يوم الأربعاء 14 حزيران الساعة السادسة مساء، نأمل من الجميع مشاركتنا هذه الفرحة. وهناك استحقاقات أخرى كمتابعة العمل لإنشاء المتحف البيزنطي، ونقل رفاة آبائنا القديسين، المطارنة والكهنة الذين خدموا هذه الأبرشية، إلى المدافن الجديدة تحت الكاتدرائية بعد اقامة رتبة صلاة خاصة لهذه الغاية، وستكون رفاتهم هذه قدوة لنا في السير على خطى السيد المسيح. أما الإستحقاق الأبرز على صعيد الطائفة فهو انتخاب بطريرك جديد على رأس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وهنا اطلب من جميع ابناء وبنات أبرشية الصلاة بقوة لكي يلهم الروح القدس اعضاء السينودس المقدس لإنتخاب بطريرك جديد يقود الكنيسة الى شاطئ الأمان، ويعمل لخير ومصلحة الطائفة".

وبعد صلاة الشكر تفقد درويش الأعمال الجارية في كاتدرائية سيدة النجاة، واستقبل المهنئين بعودته بالسلامة في صالون المطرانية.

Share this: