Events

أساقفة و ممثلو الكنائس الشرقية في أستراليا و نيوزيلاندا: إتفاقية تاريخية بين القبطية والكاثوليكية

4 May 2017


 

عقد مجلس اساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في استراليا ونيوزيلاندا اجتماعهم الدوري في رعية مار يوحنا الحبيب للروم الملكيين الكاثوليك في غرين ايكر (نيو ساوث ويلز) بضيافة ورئاسة راعي ابرشية الروم الملكيين الكاثوليك في استراليا ونيوزيلاندا المطران روبير رباط.

تخلل الاجتماع تقرير تقدم به مطران كنيسة السريان الارثوذكس في سيدني المطران ملاطيوس ملكي ملكي عن دور مؤسسات المجلس الاعانية (
ECWA) التي يشرف عليها مع خادم كنيسة الارمن الكاثوليك المونسينيور باسيل صوصانية بالتعاون والتنسيق مع المجلس في رعاية واستقبال ومساعدة عائلات الوافدين الجدد السوريين والعراقيين وغيرهم من الهاربين من ويلات الحروب والارهاب التي تخيم على المشرق العربي ومحاولة ايجاد مساكن ووظائف لهم على مختلف الاراضي الاسترالية.

وفي سياق آخر، ناقش الآباء واقروا مضمون الزيارة الرسمية التي ينوي القيام بها وفد من أعضاء المجلس إلى مصر تحت عنوان: "التضامن مع الشعب المصري الشقيق ودعم رسالة العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد" والتي ستجري بين 30 ايار و3 حزيران المقبلين وسيتخللها زيارات رسمية للقيادات الروحية والمدنية في البلاد. ورفع الآباء آيات الشكر لله على زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الأراضي المصرية (28-29 نيسان 2017) والتي تكللت باتفاقية تاريخية بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية حول سر المعمودية، حيث أعلن الطرفان في البند 11 من الاتفاقية المذكورة أعلاه ما يلي:

"نحن اليوم، البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني، لكي نسعد قلب ربنا يسوع، ‏وكذلك قلوب أبنائنا وبناتنا في الإيمان، فإننا نعلن، وبشكل متبادل، بأننا نسعى جاهدين، بضمير صالح، نحو عدم إعادة سر المعمودية الذي تم منحه في كل من كنيستينا لأي شخص يريد الانضمام للكنيسة الأخرى. إننا نقر بهذا طاعة للكتاب المقدس ولإيمان المجامع المسكونية الثلاثة التي عقدت في نيقية والقسطنطينية وأفسس".

من جهة أخرى، عرض راعي أبرشية استراليا المارونية المطران انطوان-شربل طربيه برنامج الزيارة التي سيقوم بها إلى استراليا بين 6 و15 أيار 2017 نيافة الكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية، لمناسبة مرور 100 سنة على تأسيس المجمع المذكور. وسيلتقي رؤساء الكنائس الشرقية والكهنة والمؤمنين والاطلاع على احوال عائلات اللاجئين من سوريا والعراق والمنطقة.

وكلف المجلس الابوين شنودا منصور من الكنيسة القبطية الارثوذكسية والاب ايلي نخول من الكنيسة المارونية والمسؤول الاعلامي في المجلس للقاء المسؤولين المندوبين عن المدعي العام في حكومة نيو ساوث ويلز ليستمعا اليهم وينقلا لهم لاحقا ملاحظات ومواقف المجلس فيما يتعلق بالقوانين الخاصة لحماية حرية بعض الفئات التي تشعر بالاضطهاد في المجتمع الأسترالي (
Vilification law) كمثل المثليين والمصابين بمرض فقدان المناعة وغيرهم. الهدف من هذا اللقاء السعي الى المحافظة على القوانين الحالية التي تصون حرية المعتقد والتعبير ونشر تعاليم ومبادئ الديانات السماوية من أجل تحاشي المواجهة المستقبلية غير البناءة مع من يعتبرون نفوسهم مضطهدين من قبل هذه الديانات كونها تختلف في الرأي مع هذه الجماعات حول عدد من المبادىء الخلقية والأدبية.

من هنا يهم المجلس "ان يوضح للجميع بأن الكنيسة تحترم ميول وخيارات كل انسان ولكنها لن تتخلى يوما عن واجبها التبشيري والتعليمي جهارا بالحقيقة التي تؤمن بها والتي تلقتها امانة من المعلم والرب يسوع المسيح ابن الله الحي، سبيلا لحياة وخلاص كل انسان".

وفي ختام الاجتماع، دعا المطران روبير رباط الجميع الى المشاركة بمائدة الغداء التي حضرها ما يقارب مئتي وخمسين سيدة آتين من مختلف الكنائس الشرقية لمناسبة انطلاقة الاحتفالات بعيد الام في أستراليا. نظم هذا الغداء لجنة حاملات الطيب في رعية مار يوحنا الحبيب الملكية الكاثوليكية.

Share this: