Events

بو عاصي للمدينة خصوصيتها مع انفتاحها على محيطها

1 April 2017


 

تفقد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي في اطار جولته في مدينة زحلة، مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، حيث شكر المطران عصام درويش وجميع الآباء على حفاوة الاستقبال، وقال: "لا أقدر أن أكون بزحلة وألا أتكلم عنها، فهي فريدة من نوعها ولا تشبه أحدا، من حيث تلالها انتشارها وموقعها بين الجبل والسهل، وبحسب الجغرافيا، فإن زحلة مسنودة على صنين ولكن بالصلابة والعنفوان والثقافة. شموخ صنين يستند على زحلة. وما يميزها ثقافتها وفكرها ووطنيتها وروحانيتها. زحلة أكيد قلعة من قلاع لبنان نشأت فيها الثقافة اللبنانية، إن كان على الساحل هناك صلابة وانفتاح، كذلك على سفح جبل صنين هناك انفتاح. الانفتاح طبيعة عند الشعب اللبناني، أما الصلابة فتفرض عليه. وهذا إرث علينا المحافظة عليه لأنه هكذا علمنا أجدادنا".

أضاف: "عملنا في وزارة الشؤون الاجتماعية في الأساس يتمحور حول مساعدة الناس، وهناك مفهوم خاطىء هو أن وزارة الشؤون الاجتماعية هي للفقراء، فيما هي في الحقيقة لكل اللبنانيين على اختلاف شرائحهم".

وتابع: "لقد كبر قلبي لدى زيارتي دار الصداقة، فاليد ممدوة وهي الجامعة ومجبولة بالطيبة والمحبة، فيهتمون بالاطفال منذ لحظة وصولهم لحين اندماجهم في المجتمع، من دون اظهار الشفقة لهم او التعامل معهم بفوقية، مع تدريب مهني، وتربية صالحة فينطلقون بالحياة. هذا أجمل نموذج رأيته منذ استلامي الوزارة. وهو نموذج ناجح بامتياز".

وردا على سؤال عن زحلة، قال:"المبدأ أن يكون لزحلة خصوصيتها مع انفتاحها على محيطها. ويجب عدم ضرب هذه الخصوصية، كما يجب عدم تحويل المدينة الى جزيرة معزولة في آن".

درويش
ورد درويش بالقول:"أنه عندما تأسس دار الصداقة، طرحت مشروعا وهو الاهتمام بالاطفال ضمن اطار العائلة عوضا عن وضعه في ميتم، وكان ذلك في عهد نعمت كنعان المديرة العامة للوزارة، وسرت في هذا المشروع لسنوات. وتوقف مع تغيير نعمت كنعان، وأنا غادرت حينها الى اوستراليا". لذلك أتمنى والملفات ما زالت موجودة في دار الصداقة، والاخيرة ما زالت مستمرة بالخطوات الاولى التي انطلقنا منها، الاهتمام بالاطفال في منازلهم، "إعادة درس هذا الملف".

كذلك زار بو عاصي مركز "نوسروتو - علية ابن الإنسان" لمعالجة المدمنين على المخدرات.

وتحدث رئيس المركز الأب مروان غانم مرحبا بالوزير، وقال: "نشكرك والقوات اللبنانية على زيارة عليتنا، فأنت أول وزير شؤون إجتماعية يزور مركزنا منذ تأسيسه عام 2006".

من جهته، رد بو عاصي: "أنا من علي أن اشكركم على رسالتكم الانسانية، علينا ألا ندين من وقع في فخ المخدرات، بل يجب أن ننكب على التوعية والعلاج والدمج"، لافتا الى ان "المخدرات تطال كل لبنان بكافة الطبقات والشرائح العمرية والمناطقية ومن جميع الأديان وعلينا أن نجابهها معا لأنها خطر على كل لبنان".

وخلال الزيارة، دون بو عاصي رسالة لأفراد المركز وللشباب الذين يخضعون للعلاج جاء فيها:
"الى الأب مروان غانم وجمعية "نوسروتو" وطاقمها كل تحية واحترام لأنهم وضعوا الانسان في قلب عملهم. والى الشباب الذي يعاني ويشع ارادة حياة لكم مني كل دعم وتفهم واهتمام لأنكم مصدر إلهام ورسالة، ولأن كرامتكم من كرامتي الانسانية، على أمل لقاء قريب مع محبتي وتقديري".

بعدها، توجه بو عاصي الى مركز الخدمات الإنمائية في حوش الأمراء، والتقى فريق الوزارة وعددا من الجمعيات.

Share this: