Events

درويش ترأس قداس عيد مار يوسف في زحلة

19 March 2017


 

ترأس راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، قداسا احتفاليا في كنيسة مار يوسف الشير زحلة، لمناسبة عيد القديس يوسف وتكريم الصليب المقدس، عاونه فيه كاهن الرعية الأب عبدالله سكاف والشماس الياس ابراهيم، وحضره جمهور كبير من المؤمنين.

وبعد الإنجيل ألقى درويش عظة قال فيها: "أشكر الله لوجودي معكم، نحتفل معا بالقداس الإلهي بعيد شفيع الرعية وشفيع الكنيسة الجامعة القديس يوسف. أحيي كاهن الرعية والعاملين معه في المجالس والحركات الرسولية وكل فرد من أفراد هذه الرعية وبخاصة الذين يعيدون هذا العيد".

أضاف: "في هذا الأحد تدعونا الكنيسة لنكرم الصليب المقدس ونسجد له، والكنيسة المقدسة تضع لنا الصليب في منتصف الصوم لتذكرنا بأن الصليب مغروس في حياة وفي قلب كل مسيحي، يحمل له حياة جديدة ويملأه فرحا ورجاء: أظهر لي يا صليب الرب العظيم جمالك الإلهي، هذا النشيد الذي نصليه صبيحة هذا اليوم يعبر عن عاطفتنا تجاه الصليب المقدس. فصليب المسيح يعطينا قدرة الغلبة على الظلام الذي نمر فيه من وقت إلى آخر، كما أن الصليب يملأنا فرحا وابتهاجا، بقدرة الروح القدس. بالصليب يمكننا أن ننادي بصوت عال: لا للموت، نعم للمحبة، لا للكراهية، نعم للغفران، لا للبغض نعم للمصالحة".

وتابع: "يخبرنا الانجيل بأن يسوع اخذ مريم إليه، أي إلى بيته كما امره الملاك (متى 1/24)، هذا يعني انه قبل دعوة الرب ليكون حارسا للعذراء مريم وليسوع المسيح، وبالتالي حارسا لكل ابناء مريم وأبناء يسوع، أي حارسا لكل المؤمنين وللكنيسة. حراسة مريم ويسوع وحراسة الكنيسة هي من المهمات التي يطلبها الرب من كل مؤمن ومؤمنة. ماذا يعني أن نكون حراسا؟ أن نفتش دوما على ما يريده لنا منا، أن نحافظ على بيت الرب أي على كنيسته، أن نحافظ على شعلة الايمان فينا وفي الآخرين، أن نكون أمناء لكلمته، لتعاليمه ولوصاياه، أن ننقاد الى ارادته، أن نحافظ على تراث الكنيسة، أن نكون متيقظين وحكماء ومستعدين لخدمة الكنيسة، أن يبقى نظرنا مسمرا على يسوع، أن ننتبه على الآخرين ونحافظ على البيئة وعلى جمال الخليقة التي خلقها الله لنا، أن نكون منتبهين الى عائلتنا، الى اولادنا، فلا ندع الشك يدخل إلى قلوبنا، وعلى العكس أن ننمي يوما بعد يوم الثقة والامانة ببعضنا البعض".

وختم درويش: "طلب الله من القديس يوسف أن يكون حارسا وحاميا وساهرا على مريم وعلى يسوع وكان امينا لطلب الرب، فرعى العائلة المقدسة بصمت وتواضع. رافق مريم في الأوقات الصعبة كما في الأوقات المفرحة. وفي خضوعه لإرادة الله وكلامه أصبح القديس يوسف مثالا للذين يحملون كلمة الله في قلوبهم، ومنه نتعلم كيف نتجاوب مع دعوة الله لنا وكيف نكون طيعين لإرادته".

وفي نهاية القداس اقيم زياح بالصليب المقدس، وبارك درويش المؤمنين.

Share this: